Latest News
- الدفاع المدني ينعى ثلاثة من عناصره استشهدوا في مجدل زون أثناء أداء واجبهم الإنساني
- الرئيس سلام: استهداف الدفاع المدني في مجدل زون جريمة حرب … والحكومة ستتحرك دوليًا لالزام إسرائيل وقف انتهاكاتها لإتفاق وقف إطلاق النار
- وزير الداخلية دان استهداف مسعفي الدفاع المدني في مجدل زون : انتهاك فاضح للقوانين الإنسانية
- الرئيس عون دان استشهاد ٣ من رجال الدفاع المدني في مجدل زون: إسرائيل تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية
- اليكم احوال الطقس في الأيام المقبلة
- بيان صادر عن اجتماع تنسيقي حول أوضاع النزوح … خطة تنسيقية جديدة من العسكريين المتقاعدين
- أسعار النفط تواصل صعودها
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي

أكّد المحلل السياسي على حمادة, أن “الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان سيعود إلى لبنان في 17 أيلول المقبل, وسوف يستكمل مهمّته الرئاسية والمؤلفة من نقطتين, الأولى لقاء مع القيادات السياسية, والثانية محاولة عقد حوارات ثنائية او ثلاثية”.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال: “لودريان لا يملك أجوبة وأفكاراً جديدة, إلا أنه تلقّى جرعة دعم من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون, وجرعة الدعم هذه كانت في الإجتماع الموسّع السنوي الذي يعقده ماكرون بنهاية العطلة الصيفية مع سفراء فرنسا المعتمدين في العالم, وهذه مناسبة يشرح فيها الرئيس استراتجيته الدبلومسية, كما يتحدّث عن القضايا الرئاسية التي تهمّ الدبلوماسية الفرنسية, أي علاقات فرنسا مع الخارج”.
وأضاف, “من ضمن هذه المواضيع, الموضوع اللبناني ومهمّة لودريان, التي أعطاها جرعة دعم, ولشخص لودريان”.
وشدّد على ان “ليس هناك من جديد, معروف فيما يتعلّق بالمقاربة الفرنسية, البعض يقول ان الفرنسيين تموضعوا في الوسط بين الفريقين, بين فريق المعارضة وفريق حزب الله, وهناك معلومات مسرّبة ولا نعلم مدى دقّتها, تشير إلى ان الفرنسيين ضمناً لم يغادروا مربّع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية, إنّما أصبحوا أكثر حذراً في التعبير عن دعمهم لفرنجية على عكس ما كان في الماضي”.
ورأى أن “الاستحقاق الرئاسي جامد, ولا رئيس في شهر أيلول المقبل, ولا حتى بعد أيلول في المدى المنظور, لأن ملفات المنطقة الحساسة طاغية في هذه المرحلة, فالوضع في سوريا خطير جداً, ليس فقط في منطقة السويداء, إنّما في شرق وشمال سوريا, وهذا ينعكس على لبنان, إضافة إلى أن الوضع في العراق متحرّك, والتحشيد العسكري الأميركي بمواجهة “الميليشيات” الإيرانية واضح للعيان, وبازر جداً”.
وبناء على ذلك, اعتبر حمادة في الختام, أن “المرحلة الحالية هي مرحلة جمود على مستوى الإستحقاق الرئاسي, خصوصاً أن حزب الله يرفض التراجع عن فرنجية, ويرفض البحث في أي اسم آخر, فهو يريد حوار لكن باسم واحد, وبالتالي الملف بين الجمود والتأجيل”.