Latest News
- الجيش اللبناني يطوّق مبنى في أنطلياس… معلومات عن وجود قيادي إيراني وترحيله
- اسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان … و”هيومن رايتس ووتش” توثّق الضربات!
- توضيح حول سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع
- ابتداءً من اليوم … منخفض جوي!
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!
- ارتفاع في أسعار المحروقات!
- من كورونا إلى الانهيار والحروب … قصة صمود محافظ بيروت مروان عبود في أصعب المراحل
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى

لم يكن الحدث عابراً في بشري يوم أمس خلال إحتفال في معمل مار ليشع – وادي قاديشا، لإضاءة بشري والجبة، فهو كان المحطة الأبرز لدخول جبران باسيل إلى معقل القوات اللبنانية حصراً، من خلال الشق الانمائي، إلّا أن كلام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كان له الوقع الأقوى عندما نوّه بجهود النائبين وليم طوق وجبران باسيل لإنجاز المشروع وخص الأخير بالقول: “نشكر هذه المبادرة التي ساهم فيها النائب وليم طوق وأكملها ابننا الحبيب جبران باسيل”.
وكذلك اعتراف طوق بوقفة الضمير لباسيل الذي لم ينسف المشروع بعد أن تحالف هو في الأنتخابات الماضية مع طرف آخر.
ولكن اللافت في الإحتفال ليس الحضور الشعبي الذي لم يكن بمستوى الحدث، بل انسحاب النائب السابق إميل رحمة من الإحتفال الذي ترك علامات استفهام وردود فعل متباينة بين مرحب ومستغرب، فماذا حصل؟.
إذْ يُشير رحمة في إتصال مع “ليبانون ديبايت”، إلى أنه “ذهب إلى الإحتفال الذي يعد حدثاً هاماً لتلك المنطقة ونظراً لأن الدعوة أتت من النائب وليم طوق والذي يعتبره شقيقه كما لا يخفي قربه من جبران باسيل وتقديره الكبير لخطوته هذه بدعم المشروع ، إلا أنه اضطر إلى الأنسحاب من الاحتفال نظراً لارتباطه بظرف طارئ أبلغه إلى النائب السابق جبران طوق قبل مغادرته”.
أما عن الظرف الطارئ الذي اضطره للانسحاب هو محاولة اللحاق بواجب العزاء لدى النائب السابق سيزار المعلوف الذي توفي عمه في زحلة والتي تبعد كثيراً عن منطقة بشري، وهو من المفترض في هذه الظروف أن يقف إلى جانب شقيقه كما يؤكد رحمة.