Latest News
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر

اعتبر تحالف “متحدون” في بيان انه “بعد قيامه بتاريخ اليوم ١٧ آب ٢٠٢٣ بنشر ما “لدى مصرف لبنان من سيولة خارجية تعادل ٨,٥٧٣ مليون دولار أميركي يضاف إليها القيمة السوقية لمحفظة سندات اليوروبوندز البالغة ٣٨٧ مليون دولار أميركي كما في ٣١ تموز ٢٠٢٣” ما عدا قيمة الذهب، يقابلها “التزامات خارجية على مصرف لبنان بقيمة ١,٢٧٠ مليون دولار أميركي”، يكون حاكم المركزي بالإنابة وسيم منصوري قد خطا الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح والمشكور عليها وفاء بالتزامه أمام محامي تحالف متحدون أثناء لقائهم به، إذ أكّد في كتاب النشر على “عدم الصرف من رصيد الاحتياطات” خارج الالتزامات الخارجية الواردة في الكتاب”.
اضاف البيان:”إن تحالف متحدون إذ يتلقّف هذه الخطوة الأولى بإيجابية يتطلّع إلى ما سيليها من خطوات غني عن الذكر تعلّقها بنشر قيمة الذهب فيما يخص موجودات المركزي، وكذلك موجودات المصارف الخارجة عمّا لدى المركزي، وذلك كي يتسنّى للمودعين معرفة الجزءين المتوفّرَين من أموالهم في مقابل الجزء الأهم المتبقي والبالغ حوالي ٧٠ مليار دولار والذي جرى التصرّف به دون أي وجه حق من قبل الإدارة السابقة لمصرف لبنان”.
وختم:”يبقى أن موجودات المركزي الواردة في كتاب النشر المشار إليه لا تغطي قيمة الـ ١٤٪ الواجبة من الاحتياطي الإلزامي والبالغة حوالي ١٣ مليار دولار من أصل حوالي ٨ مليارات تضمّنها الكتاب، أي أن مصرف لبنان قد تصرّف بالفعل بـ ٥ مليارات دولار منها تعدّياً موصوفاً على حقوق المودعين دون أي وجه حق، وبالتالي لا من سبيل سوى تحديد المسؤوليات و”المحاسبة” لاستعادتها واستعادة الـ ٧٠ مليار الأخرى لا سيّما إثر حجم وطبيعة الفظاعات المرتكبة بحق ادّخارات المودعين وجنى أعمارهم”.