Latest News
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل

رأى “التجمع الوطني الديموقراطي” في بيان أن “عجز السلطة عن تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان بدلا من رياض سلامة ، بحيث حل مكانه نائبه الأول وسيم منصوري و بالتالي تمدد الفراغ في هذا الموقع المالي الهام ، يعكس الأزمة البنيوية العميقة للنظام السياسي الطائفي اللبناني”.
واستغرب “عدم كشف النقاب عن مضمون تقرير شركة الفاريز حول التحقيق المالي الجنائي ، فيتهرب المرتكبون من المحاسبة ، ويزداد الخطر على صرف ما تبقى من ودائع اللبنانيين ومن احداث انهيار غير مسبوق في سعر العملة الوطنية”.
وختم:”أمام هذا المأزق الذي يعيشه شعبنا تقوم الحكومة باقرار مشروع موازنة تقشفية تزيد الاعباء المعيشية، فباب الإنفاق العام في مشروع الموازنة لا يتجاوز سقف الملياري دولار، بينما كان 16 مليار دولار قبل عام 2019، ما يعني انها خفضت 14 مليار دولار عن كل ما له علاقة بالرواتب والأجور ومعاشات التقاعد وشبكات الخدمات العامة، ما يعني ان 350 الف موظف ومتقاعد في القطاع العام، ومعهم آلاف العاملين في القطاع الخاص ممن يقبضون بالليرة اللبنانية ، سيعيشون على الفتات وحافة الجوع”.