Latest News
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية

زار وفد من الهيئة التأسيسية لـ”الجبهة الوطنية لإعادة النازحين الى بلادهم” ضمّ مؤسسة الهيئة يمنى الجميّل والمهندسين عبد الله ريشا وشادي معربس، نقابة محرري الصحافة اللبنانية والتقى النقيب جوزف القصيفي ونائبه صلاح تقي الدين وأمين الصندوق علي يوسف.
عرضت الجميّل أهداف الجبهة وبرنامج تحركها ونتائج الزيارات التي قامت بها الى مرجعيات سياسية وروحية لبحث ملفّ النازحين السوريين. ورأت أن “قضية النزوح هي من أخطر المشكلات التي تواجه لبنان، ودول النزوح الأخرى، ويجب التصدّي لهذه المشكلة بوحدة الصف اللبناني لأن ملف النزوح السوري بأبعاده السياسية والأمنية يشكل خطراً وجودياً على لبنان”. وقالت: “بالتالي، من الضرورة إيجاد حلّ سريع لهذه القضية الخطيرة قبل ان تتفاعل على نحو مأسوي، فتأخذ الأمور مسارات أكثر خطورة”.
وكشفت الجميّل أن”الجبهة تعّد مؤتمرا وطنيا لإعادة النازحين السوريين الى بلادهم، والاتصالات التي أجرتها حتى الساعة كانت مشجعة”. وأملت أن تأخذ الاتصالات التي تتابعها “المنحى نفسه”، وأن يكون هناك “تشارك وطني عام في التحركات التي تدعو إليها الجبهة لأنها تنطلق من أسباب وطنية، انسانية، غير فئوية أو عنصرية، وهدفها تأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين، وتخفيف العبء الذي يشكله وجودهم على لبنان في جميع الميادين”.
وأعربت عن خشيتها من “أن يكون ملف السوريين ورقة ضغط في يد اللاعبين الكبار لاستخدامها في ترويج “أجنداتهم” السياسية والاقتصادية او تثبيتها”.
القصيفي
ورحبّ نقيب المحررين بالجميّل شاكراً لها زيارتها وإطلاعها النقابة على أهداف وخلفيات تأسيس “الجبهة الوطنية لإعادة النازحين السوريين”. ورأى القصيفي أن “ملف النزوح السوري هو من أخطر الملفات التي تواجه ليس لبنان فحسب، بل الدول التي تستضيف النازحين نظراً لما يخلفه ذلك من تداعيات سياسية وأمنية وديموغرافية واقتصادية”.
وشدّد على “وجوب مقاربة الملف من زاوية وطنية غير فئوية، وأن ينخرط جميع اللبنانيين في تحرك واسع لتوجيه رسالة قوية وواضحة للمجتمع الدولي، وخصوصاً الاوروبي، بأن لا قدرة للبنان على احتمال وجود هذا الكم من النازحين السوريين على أرضه. وأن لا مجال للقبول بدمجهم في المجتمع اللبناني حرصاً على هويتهم الوطنية، وحقهم في العودة الكريمة والآمنه الى وطنهم الأم”.
وأشار القصيفي الى أن “نقابة المحررين هي نقابة اللبنانيين جميعاً على اختلاف انتماءاتهم واتجاهاتهم، وتشكل منبراً دائماً للحوار وتفاعل الآراء، وتؤثر الاداء الوطني الجامع الذي يحقق الاهداف الوطنية التي تدعم الاستقرار العام في البلاد”.