Latest News
- النائب وضاح الصادق خلال لقاءه في جمعية “الإرشاد والإصلاح”: تفاؤل بمستقبل لبنان رغم الحرب … وتشديد على أهمية التعاون بين الدولة والجمعيات الاهلية
- ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز
- ارتفاع سعر برميل خام برنت
- الرئيس بري: كلام رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق
- الرئيس عون: الملف اللبناني على طاولة الرئيس الأميركي … وهذا شرطنا قبل أي تفاوض!
- رئيس جمعية بيروت للتنمية “احمد هاشمية”: التحرك الأخير في ساقية الجنزير جاء أهليًا وعفويًا من أهالي بيروت، ومن دون أي خلفية سياسية
- الدفاع المدني ينعى ثلاثة من عناصره استشهدوا في مجدل زون أثناء أداء واجبهم الإنساني
- الرئيس سلام: استهداف الدفاع المدني في مجدل زون جريمة حرب … والحكومة ستتحرك دوليًا لالزام إسرائيل وقف انتهاكاتها لإتفاق وقف إطلاق النار
- وزير الداخلية دان استهداف مسعفي الدفاع المدني في مجدل زون : انتهاك فاضح للقوانين الإنسانية
- الرئيس عون دان استشهاد ٣ من رجال الدفاع المدني في مجدل زون: إسرائيل تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية

أوضحت رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة إسكندر ما جرى خلال جلسة التحقيق مع المدعى عليه حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة لدى قاضي التحقيق الأول بالإنابة في بيروت القاضي شربل أبو سمرا بالتاريخ 2/8/2023″.
وأكّدت في بيان أنّ، “1- لا صحة لما ورد في الصحف بأن القاضية إسكندر غادرت جلسة التحقيق لحصول خلافات بينها وبين القاضي أبو سمرا.
2- طرحت القاضية اسكندر حوالي 50 سؤالاً على المدّعى عليه بواسطة قاضي التحقيق الأول، وذلك من الساعة الحادية عشرة الا ربعاً حتى الواحدة والربع، وأكدت لقاضي التحقيق بأنه لم يعد لديها أسئلة، وطلبت منه إحالة الملف على النيابية العامة الإستئنافية لاستطلاع رأيها، إذا لم يعد لديه أسئلة ليطرحها على المدعى عليه.
3- خُتمت جلسة التحقيق وتم التوقيع على المحاضر من قبل الفرقاء، فوقّعت عن المدعية، الدولة اللبنانية، محامية الدولة برتا نعيم وغادر رياض سلامة ووكيله قصر العدل.
4- بعد ذلك، أراد القاضي أبو سمرا متابعة التحقيق مع المدّعى عليهما الآخرَين رجا سلامة وماريان الحويك، فطلبت القاضية إسكندر تأجيل التحقيق معهما الى جلسة لاحقة ليجري التحقيق معهما بدقة، فقرر القاضي أبو سمرا تأجيل الجلسة الى 10/8/2023 واعتبار الحاضرَين رجا سلامة وماريان الحويك مبلّغين موعد الجلسة، لأن رياض سلامة كان قد غادر، وبالتالي لم يُدعَ مجدّداً الى التحقيق، وكان يقتضي استطلاع رأي النيابة العامة الإستئنافية بشأن توقيفه أو تركه بعد ختام التحقيق معه، مما استدعى تقديم الاستئناف أمام الهيئة الاتهامية التي فسخت قرار قاضي التحقيق”.