Latest News
- النائب وضاح الصادق خلال لقاءه في جمعية “الإرشاد والإصلاح”: تفاؤل بمستقبل لبنان رغم الحرب … وتشديد على أهمية التعاون بين الدولة والجمعيات الاهلية
- ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز
- ارتفاع سعر برميل خام برنت
- الرئيس بري: كلام رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق
- الرئيس عون: الملف اللبناني على طاولة الرئيس الأميركي … وهذا شرطنا قبل أي تفاوض!
- رئيس جمعية بيروت للتنمية “احمد هاشمية”: التحرك الأخير في ساقية الجنزير جاء أهليًا وعفويًا من أهالي بيروت، ومن دون أي خلفية سياسية
- الدفاع المدني ينعى ثلاثة من عناصره استشهدوا في مجدل زون أثناء أداء واجبهم الإنساني
- الرئيس سلام: استهداف الدفاع المدني في مجدل زون جريمة حرب … والحكومة ستتحرك دوليًا لالزام إسرائيل وقف انتهاكاتها لإتفاق وقف إطلاق النار
- وزير الداخلية دان استهداف مسعفي الدفاع المدني في مجدل زون : انتهاك فاضح للقوانين الإنسانية
- الرئيس عون دان استشهاد ٣ من رجال الدفاع المدني في مجدل زون: إسرائيل تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية

لفت وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، الى أن “الدول العربية أصدقاء لبنان ويهمهم مصلحته”، مضيفًا: “لا تخوف من أحداث أمنية”.
وقال مولوي خلال اجتماع عقد في وزارة الداخلية: “بالنسبة لنا علينا حفظ أمن بلدنا ولا يجب أن يمتد ما يحصل في المخيمات الى خارجها”.
وتابع، “لا نقبل التفلت الأمني في لبنان واي دعم لفصائل مسلحة في لبنان هو أمر مرفوض ونرفض السلاح المتفلت”.
وأكّد أنّه “لا نقبل أي تعرض لأمن اللبنانيين أو العرب في لبنان، فتعريض أمن لبنان للخطر أمر غير مقبول والجيش وقوى الأمن يضبطون الأمن على الأرض”.
وشدّد مولوي على أن “الأمن لا يكون بالتراضي إنّما بالقضاء والعدالة والمحاسبة ونرفض أي دعم للتنظيمات المسلحة في لبنان”.
وأكّد أنّ “لن نقبل بأن نكون ساحة لتوجيه الرسائل السياسية “، وقال: “ما يطرح علامات استفهام هو كيف خلال كل هذه السنوات لم نعرف أن نؤسس دولة على كامل الأراضي اللبنانية تفرض سلطتها على كامل الأراضي وتحمي اللبنانيين الحل بالجيش والقوى الأمنية”.
وأشار الى أنّ “هناك مجموعات مسلحة في المخيمات وهذا بعهدة الجيش والجيش تصرف بدقة وحكمة وقيادة الجيش واعية وتعرف كيف تتصرف مع الظروف”.
وتابع، “المطلوب عدم وجود أي مسلح على الاراضي اللبنانية ونحن لا ننفذ اجندات أي طرف”.
وأكّد مولوي، أن “لا معطيات أمنية بخروج الأمور في مخيم عين الحلوة عن السيطرة وانتشارها إلى مخيمات أخرى”.