Latest News
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك
- رابطة موظفي الادارة العامة أعلنت الإضراب يومي الاربعاء والخميس المقبلين
- الرئيس الحريري في عيد العمّال: آمل أن يعود الامن والاستقرار لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين
- الجيش اللبناني: استشهاد عسكري مع عدد من أفراد عائلته جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم
- اتفاقية تعاون بين الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST والجامعة اللبنانية
- النائب وضاح الصادق خلال لقاءه في جمعية “الإرشاد والإصلاح”: تفاؤل بمستقبل لبنان رغم الحرب … وتشديد على أهمية التعاون بين الدولة والجمعيات الاهلية
- ارتفاع سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

ندد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، الأحد، بتلويح روسيا بإمكانية استخدام السلاح النووي، في يوم إحياء اليابان الذكرى الـ78 لإلقاء الولايات المتحدة قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما.
وقضى حوالى 140 ألف شخص في هيروشيما في 6 أغسطس 1945، و74 ألفا آخرون بعد ثلاثة أيام في ناغازاكي، حين ألقت الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على المدينتين في نهاية الحرب العالمية الثانية.
ماذا قال كيشيدا؟
قال كيشيدا خلال مراسم في هيروشيما:
الدمار الذي أحدثته الأسلحة النووية في هيروشيما وناغازاكي لا يمكن أن يتكرّر أبدا.اليابان، الدولة الوحيدة التي تعرضت لقصف ذري خلال الحرب، ستواصل جهودها من أجل عالم خال من الأسلحة النووية.الطريق نحو هذا الهدف يزداد صعوبة بسبب الانقسامات المتزايدة في صفوف الأسرة الدولية حول نزع السلاح النووي والخطر النووي الروسي.على ضوء هذا الوضع، من المهم للغاية إعطاء دفع دولي لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية.
موقف مماثل للأمم المتحدة
جاءت تصريحات كيشيدا عقب موقف مماثل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي أصدر بيانا بمناسبة ذكرى القصف:
نندد بـ”تلويح بعض الدول مجددا بتهوّر بالتهديد النووي، مهددة باستخدام أداة الإبادة هذه”.بمواجهة هذه التهديدات، على الأسرة الدولية أن تتكلم بصوت واحد. أي استخدام للسلاح النووي غير مقبول.
وخلال مراسم إحياء ذكرى القصف، صلى آلاف الحاضرين وبينهم ناجون وأهالي وأقرباء ضحايا وشخصيات أجنبية قادمة من 111 بلدا في مشاركة قياسية من حيث عدد الدول، من أجل القتلى والجرحى نتيجة القصف ودعوا إلى السلام في العالم.
وللسنة الثانية على التوالي، لم تدعُ اليابان روسيا ولا بيلاروسيا لحضور المراسم بسبب حرب أوكرانيا.