Latest News
- العثور على رجل سبعيني جثة في منزله في زوق مكايل
- لم يتجاوز الـ16 عامًا … قاصر يقود عصابة سطو مسلّح في قبضة قوى الامن
- معاريف: أزمة بين واشنطن وتل أبيب قد تندلع قريبا
- تراجع أسعار النفط بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
- أسعار الذهب ترتفع … اليكم التفاصيل!
- رسميًّا، توقيع مذكرة التفاهم بين ايران واميركا قبل يوم الجمعة … وبقائي: لا مراسم توقيع في سويسرا!
- النائب بدر: للارتقاء بالخدمات البلدية والإنمائية في العاصمة بما يلبّي حاجات أهلها ويصون مكانتها…
- تمديد العمل بتراخيص عازل أشعة الشمس بصورة استثنائية لغاية 31/12/2026
- توضيح من رئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان بخصوص حديقة المفتي الشهيد حسن خالد
- رئيس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان” يستقبل رئيس مجلس الإنماء والإعمار … والبحث في التجهيزات الجارية لإطلاق مناقصة كبرى لأعمال البنية التحتية في العاصمة بيروت

يبدو جلياً من تطورات الملف الأمني الإقليمي الذي انفجر في مخيم عين الحلوة في الأسبوع الماضي، أن الحرب الباردة على خط الرياض – طهران ، قد عادت وبوتيرة مرتفعة وذلك في ظل التصعيد المتنامي في اليمن وتجميد المصالحة العربية مع النظام السوري، وصولاً إلى المواجهة عبر الفصائل الفلسطينية بين محور الممانعة الذي تقوده إيران ومحور السعودية ومصر ودول الخليج، على أرض عين الحلوة في لبنان.
ووفق نائب عاد من واشنطن أخبراً، فإن الكباش الإقليمي مرتبط بأكثر من ملف أمني وسياسي في سوريا واليمن ولبنان وفلسطين، وهذا الواقع سيضع فريق الممانعة اللبناني، أمام تحد مصيري اليوم بعدما وضعته إيران أمام خيارين: إما الذهاب نحو التصعيد والقضاء على ملف النفط والغاز كون أي تصعيد سيجمد أعمال “توتال” المحددة خلال أيام في البلوك رقم ٩، أو المغامرة بلبنان واستقراره النقدي الهش وأمنه المهدد من خلال الإنصياع للأجندة الإيرانية ونقل دائرة التصعيد الأمني من المخيمات الفلسطينية إلى مناطق أخرى وربما مخيمات سورية في ضوء ما يتم تداوله عن دخول سلاح متطور إليها كما حصل في مخيم عين الحلوة.