Latest News
- وفد من حركة بادر يزور جمعية الإرشاد والإصلاح للبحث في اوضاع البلد عامة وبيروت خاصة
- سلام “للعربية”: تقدم في العلاقات مع سوريا ستظهر نتائجه قريبا … ولبنان يتمسك بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي
- الاعلان عن انشاء “هيئة فعاليات المجتمع المدني في بيروت”
- الجيش يوقف شخصًا عراقي الجنسية لانتحاله صفة مسؤول أمني عراقي داخل الأراضي اللبنانية
- خاص “بيروت٢٤”: موكب رئاسي تابع للجمهورية العربية السورية يرافق الرئيس نواف سلام حتى مطار دمشق
- سلام بعد لقائه الشرع: نسعى لعلاقات مبنية على الثقة والاحترام وأحرزنا تقدما كبيرا في معالجة قضايانا المشتركة
- وفد من جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت برئاسة السيّدة “ديانا طبّارة” يزور الرئيس سلام
- رداً على استهداف الضاحية … بيان لـ “حزب الله”
- معرض التوظيف في جامعة AUST Achrafieh
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات اليوم

افتتح في بلدة ميفوق قضاء جبيل للسنة التاسعة على التوالي، معرض ومتحف القطع الاثرية القديمة التي كان يستخدمها الاباء والاجداد في حياتهم اليومية العملية، في باحة منزل ابن البلدة شربل سلامة ، ويفتح ابوابه كل يوم امام الزوار من العاشرة صباحا حتى السادسة مساء والدخول مجاني .
المتحف الذي يضم حوالي 900 قطعة اثرية ، استغرق التحضير له ما يقارب ال10 سنوات، و”ما زلت حتى اليوم عندما اعرف عن وجود قطعة في اي منطقة من لبنان اذهب لشرائها، كما يقول سلامة في حديث الى “الوكالة الوطنية للاعلام”، بإستثناء عربتي خيل ذهبت الى سويسرا لشرائهما”، مؤكدا ان “لا غاية تجارية وراء هذا المشروع والقطع المعروضة ليست ابدا للبيع”، لافتا الى ان ما دفعه للقيام بهذا المتحف “هو جهل الجيل الناشىء اليوم لما كان يعانيه الاباء والاجداد في حياتهم اليومية ، فجيل اليوم هو جيل الفايسبوك والتيك توك جاهل لتاريخه”.
ويقول سلامة: “لم اترك منطقة من لبنان الا وزرتها من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب وقرى البقاع، بحثا عن قطع اثرية انا بحاجة اليها في المتحف، حتى انه اصبحت العلاقة وطيدة بيني وبين الاهالي ففي كل مرة يحصلون على قطعة جديدة يتصلون بي فأذهب لشرائها او يأتون الي بها”.
“القيمة معنوية اكثر من مادية” يقول سلامة عندما تسأله عن كلفة المشروع ، كاشفا ان “احد اطباء القلب وضع امامه قبل الازمة الاقتصادية شيكا على بياض ثمن آلة لتخطيط القلب موجودة في المتحف تعود للعام 46 ، والات تستعمل في غرفة العمليات، وكذلك فعل احد اصحاب محال بيع المجوهرات عندما شاهد خزنة حديدية مصفحة وزنها طنا ونصف الطن، فرنسية الصنع وتعود للعام 48 ، ودائما يكون الجواب ما هو موجود هنا ليس للبيع”.
ويعرب سلامة عن استيائه لعدم اهتمام الدولة لمثل هكذا معارض تراثية خصوصا وان الغاية منها ليست مادية، مشيرا الى ان الزوار هم من المغتربين واللبنانيين، والسواح الاجانب ، وطلاب الجامعات ، ويقول سلامة : “السواح الاوروبيون يهتمون كثيرا ويستفسرون عن الكثير من القطع الموجودة في المتحف”، ويختم كلامه بالدعوة الى ضرورة ادخال التراث اللبناني في مناهج التعليم لان جيل اليوم لا يعرف شيئا عن تراثه وتراث وطنه”.