Latest News
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
- بعد الحديث عن إشكال ومنصات صواريخ.. بيان لرئيس بلدية البيسارية
- الحجار مستقبلًا رئيس بلدية الخيام: بلدة الخيام دفعت ثمنا كبيرا خلال هذه الحرب … لا ملاذ للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها

نظمت “جمعية الشوف للتنمية”، في معهد برجا الفني، محاضرة تحت عنوان ” التحرش الإلكتروني الممارس ضد المرأة “، ضمن سلسلة فعاليات مشروع “نراك”، تحدثت فيها الدكتورة حبوبة عون، بحضور مديرات مدارس وهيئات تعليمية وأساتذة جامعيين، وممثلين عن الأندية والجمعيات وحشد من السيدات من برجا والقرى المجاورة.
الدقدوقي
إستهلت المحاضرة بالنشيد الوطني، وترحيب من الدكتورة دعد القزي، ثم ألقت رويدة الدقدوقي كلمة “جمعية الشوف للتنمية”، فرحبت بالدكتورة عون والحضور في برجا، “بلدة العلم والعلماء، التي تقهر الأزمات بالثقافة والعطاء”، مشيرة إلى أن “ظاهرة التحرش الجنسي الغريبة والمستجدة على مجتمعاتنا، هي كالحرب، تسعى إلى بث الرعب في نفوسنا، لكنها لا تعلم أن أمهات هذا الشوف لا يخشين شيئا سوى الله، وأن الله يضع في دروبهن من يسلحهن بالعلم والمعرفة، ومنها جمعية الشوف للتنمية، التي تنشر الوعي لحماية أبنائنا من الآفات..”
عون
من جهتها، شكرت الدكتورة عون لجمعية الشوف للتنمية، ومعهد برجا الفني استضافتها، واعتبرت أن “التحرش الإلكتروني بالمرأة موضوع واقعي، ويجب نشر التوعية في المدارس والمنازل والمجتمع ككل، من أجل الحد منه، وبخاصة بعد تسجيل حالات انتحار في دول عدة نتيجة هذا التحرش” .
ولفتت عون إلى أن “هناك ثلاثة أنواع من التحرش، وهي التحرش اللفظي، والتحرش البصري، والتحرش بالإكراه، أي الابتزاز”، مشيرة إلى أن “هناك شخصيات متعددة للمتحرش والمتحرش بهن، ودوافع شخصية ومجتمعية متنوعة”.
كما شددت على أهمية دور المدارس والجمعيات والاسرة في التوعية. وعرضت للمضاعفات الإجتماعية والنفسية للتحرش، وتأثيراته التي تؤدي إلى الانتحار، مشددة على “أهمية المواجهة المجتمعية، ومعرفة حدود استعمال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، والحذر في استخدامها”.
مداخلات
بعدها كانت مداخلات لعدد من المشاركين حول الخطوات الواجب اتباعها، لعدم التعرض للتحرش الالكتروني، فضلا عن الشق القانوني المتعلق بهذا الموضوع.