Latest News
- ترامب: سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور المركز الفرنسي في بيروت … والبحث في سُبُل التعاون الثقافي في الميادين المشتركة بين الجمعية والمركز
- رئيس الحكومة عن الامتحانات الرسمية: سنتمهل في اتخاذ أي قرار نهائي ريثما يتبين إن كان إعلان وقف النار سيطبق فعلا
- الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم الايرانية – الأميركية: نشكر اصرارهما على تضمينها بندا أساسيا وملزما لوقف العدوان على لبنان
- بعد التوصل لاتفاق بين ايران واميركا … بيان إيراني: انتهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان!
- اتفاق بين ايران واميركا … ولبنان ضمن الاتفاق!
- سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة

نظمت “جمعية الشوف للتنمية”، في معهد برجا الفني، محاضرة تحت عنوان ” التحرش الإلكتروني الممارس ضد المرأة “، ضمن سلسلة فعاليات مشروع “نراك”، تحدثت فيها الدكتورة حبوبة عون، بحضور مديرات مدارس وهيئات تعليمية وأساتذة جامعيين، وممثلين عن الأندية والجمعيات وحشد من السيدات من برجا والقرى المجاورة.
الدقدوقي
إستهلت المحاضرة بالنشيد الوطني، وترحيب من الدكتورة دعد القزي، ثم ألقت رويدة الدقدوقي كلمة “جمعية الشوف للتنمية”، فرحبت بالدكتورة عون والحضور في برجا، “بلدة العلم والعلماء، التي تقهر الأزمات بالثقافة والعطاء”، مشيرة إلى أن “ظاهرة التحرش الجنسي الغريبة والمستجدة على مجتمعاتنا، هي كالحرب، تسعى إلى بث الرعب في نفوسنا، لكنها لا تعلم أن أمهات هذا الشوف لا يخشين شيئا سوى الله، وأن الله يضع في دروبهن من يسلحهن بالعلم والمعرفة، ومنها جمعية الشوف للتنمية، التي تنشر الوعي لحماية أبنائنا من الآفات..”
عون
من جهتها، شكرت الدكتورة عون لجمعية الشوف للتنمية، ومعهد برجا الفني استضافتها، واعتبرت أن “التحرش الإلكتروني بالمرأة موضوع واقعي، ويجب نشر التوعية في المدارس والمنازل والمجتمع ككل، من أجل الحد منه، وبخاصة بعد تسجيل حالات انتحار في دول عدة نتيجة هذا التحرش” .
ولفتت عون إلى أن “هناك ثلاثة أنواع من التحرش، وهي التحرش اللفظي، والتحرش البصري، والتحرش بالإكراه، أي الابتزاز”، مشيرة إلى أن “هناك شخصيات متعددة للمتحرش والمتحرش بهن، ودوافع شخصية ومجتمعية متنوعة”.
كما شددت على أهمية دور المدارس والجمعيات والاسرة في التوعية. وعرضت للمضاعفات الإجتماعية والنفسية للتحرش، وتأثيراته التي تؤدي إلى الانتحار، مشددة على “أهمية المواجهة المجتمعية، ومعرفة حدود استعمال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، والحذر في استخدامها”.
مداخلات
بعدها كانت مداخلات لعدد من المشاركين حول الخطوات الواجب اتباعها، لعدم التعرض للتحرش الالكتروني، فضلا عن الشق القانوني المتعلق بهذا الموضوع.