Latest News
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!
- عقب ما جرى في ساقية الجنزير … بيان لاهالي بيروت!
- معاريف: الوضع الصحي لـ”نتنياهو” يهدد أمن إسرائيل
- عمدة نيويورك استخدم حق الفيتو ضد مشروع قانون يقيد الاحتجاجات محبطا ضغوطا داعمة لاسرائيل

نظمت “جمعية الشوف للتنمية”، في معهد برجا الفني، محاضرة تحت عنوان ” التحرش الإلكتروني الممارس ضد المرأة “، ضمن سلسلة فعاليات مشروع “نراك”، تحدثت فيها الدكتورة حبوبة عون، بحضور مديرات مدارس وهيئات تعليمية وأساتذة جامعيين، وممثلين عن الأندية والجمعيات وحشد من السيدات من برجا والقرى المجاورة.
الدقدوقي
إستهلت المحاضرة بالنشيد الوطني، وترحيب من الدكتورة دعد القزي، ثم ألقت رويدة الدقدوقي كلمة “جمعية الشوف للتنمية”، فرحبت بالدكتورة عون والحضور في برجا، “بلدة العلم والعلماء، التي تقهر الأزمات بالثقافة والعطاء”، مشيرة إلى أن “ظاهرة التحرش الجنسي الغريبة والمستجدة على مجتمعاتنا، هي كالحرب، تسعى إلى بث الرعب في نفوسنا، لكنها لا تعلم أن أمهات هذا الشوف لا يخشين شيئا سوى الله، وأن الله يضع في دروبهن من يسلحهن بالعلم والمعرفة، ومنها جمعية الشوف للتنمية، التي تنشر الوعي لحماية أبنائنا من الآفات..”
عون
من جهتها، شكرت الدكتورة عون لجمعية الشوف للتنمية، ومعهد برجا الفني استضافتها، واعتبرت أن “التحرش الإلكتروني بالمرأة موضوع واقعي، ويجب نشر التوعية في المدارس والمنازل والمجتمع ككل، من أجل الحد منه، وبخاصة بعد تسجيل حالات انتحار في دول عدة نتيجة هذا التحرش” .
ولفتت عون إلى أن “هناك ثلاثة أنواع من التحرش، وهي التحرش اللفظي، والتحرش البصري، والتحرش بالإكراه، أي الابتزاز”، مشيرة إلى أن “هناك شخصيات متعددة للمتحرش والمتحرش بهن، ودوافع شخصية ومجتمعية متنوعة”.
كما شددت على أهمية دور المدارس والجمعيات والاسرة في التوعية. وعرضت للمضاعفات الإجتماعية والنفسية للتحرش، وتأثيراته التي تؤدي إلى الانتحار، مشددة على “أهمية المواجهة المجتمعية، ومعرفة حدود استعمال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، والحذر في استخدامها”.
مداخلات
بعدها كانت مداخلات لعدد من المشاركين حول الخطوات الواجب اتباعها، لعدم التعرض للتحرش الالكتروني، فضلا عن الشق القانوني المتعلق بهذا الموضوع.