Latest News
- رئيس الجمهورية : الانسحاب الإسرائيلي الكامل سيبقى مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه وخيار التفاوض لن يكون تنازلا ولا استسلاماً
- مسؤول أميركي: “المرشد الإيراني وافق!”
- روبيو: “أخبار سارة” بشأن مضيق هرمز خلال ساعات
- غارتان على ارزون وصريفا في قضاء صور
- الرئيس عون: لبنان يضحّي عن غيره منذ نحو 4 عقود … ونتمنى أن نشهد على تحريره الكامل والنهائي
- رعد: ثابتون في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا … وسلاح المقاومة يمثل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال
- النائب نبيل بدر يستقبل حرم الشيخ أحمد الأسير
- وفد من الهيئة الإدارية ورؤساء المجموعات يزور الراعي … وعرض لأبرز المشكلات التي تعاني منها مدينة بيروت
- أسعار البنزين إلى تصاعد
- اللواء حسن شقير اطلع الوزير الحجار على سير عمل المديرية العامة والمهام التي تقوم بها على الصعيدين الأمني والإداري

صدر عن جمعية “المقاصد الخيرية الاسلامية” في بيروت، البيان الآتي :
“تتناقل الصفحات والمواقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أخبارا عن أزمة مرضى غسيل الكلى في مستشفى المقاصد، متهمين ادارة المستشفى بشتى الاتهامات، بالتقاعس عن شراء المعدات المطلوبة، او عدم تسديد المبالغ المتوجبة عليها، الى ان وصل الامر الى اتهام ادارة مستشفى المقاصد بالسعي لتحويل قسم غسيل الكلى الى قسم خاص بمرضى الدرجة الاولى، وعدم استقبال مرضى وزارة الصحة والضمان الاجتماعي او اي من الجهات الضامنة الاخرى.
يهم ادارة مستشفى المقاصد التأكيد على:
– معاملة جميع المرضى بالتساوي، فلا تفريق بين مريض/ة خاص، او مرضى يتمتعون بتغطية مالية من اي جهة ضامنة.
-المشكلة ليست مادية كما يصورها البعض، بل بالعكس، لقد سددت ادارة المستشفى كامل التزاماتها، ودفعت مقدما ثمن آخر كمية تم شراؤها، مشكلتنا هي مع وكيل المستلزمات الطبية، لعدم التزامه توريد الكميات المطلوبة، حسب اتفاقية التعاون بيننا.
– تحمل ادارة مستشفى المقاصد، الوكيل المعني بتوريد المستلزمات الطبية، المسؤولية الكاملة عن أي اضرار مباشرة وغير مباشرة، تصيب مرضى غسيل الكلى في مركزنا، نتيجة اللامبالاة وعدم المسؤولية، في التعامل مع طلباتنا المتكررة لتأمين المستلزمات الطبية.
-إن ما تتناقله المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي، مجرد تأويلات لا تمت للواقع بصلة، ونحمل مروجيها المسؤولية القانونية، التي تخولنا ملاحقتهم قضائيا، كون ما يروجون له هو محض اختلاق وافتراء، ولا يستند الى اي وثائق وحقائق دامغة”.