Latest News
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك
- رابطة موظفي الادارة العامة أعلنت الإضراب يومي الاربعاء والخميس المقبلين
- الرئيس الحريري في عيد العمّال: آمل أن يعود الامن والاستقرار لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين
- الجيش اللبناني: استشهاد عسكري مع عدد من أفراد عائلته جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم
- اتفاقية تعاون بين الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST والجامعة اللبنانية
- النائب وضاح الصادق خلال لقاءه في جمعية “الإرشاد والإصلاح”: تفاؤل بمستقبل لبنان رغم الحرب … وتشديد على أهمية التعاون بين الدولة والجمعيات الاهلية

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن “مستقبل اللاجئين في بلدهم”، داعيا إلى “العمل من أجل توفير الظروف التي تتيح العودة الطوعية لهم إلى سوريا”، بحسب وكالة “بترا”.
كلام الصفدي جاء خلال لقائه وزير الخارجية والتنمية البريطاني جيمس كليفرلي في عمان، حيث بحث الجانبان في “العبء الذي يتحمله الأردن نتيجة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين، وتراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين والمنظمات الأممية التي تعنى بهم” وفق ما قال الصفدي.
وأكد أن “المملكة الأردنية تجاوزت طاقاتها الاستيعابية، ولن نستطيع أن تستمر في تقديم الخدمات الضرورية لتوفير العيش الكريم للاجئين، إلا إذا التزم المجتمع الدولي بمسؤولياته وقام بما عليه فعله”.
أضاف :”أن توفير العيش الكريم للاجئين هو مسؤولية جماعية، المجتمع الدولي، يقدم ما عليه والدول المستضيفة تقدم ما عليها، نحن في الأردن قمنا بكل ما هو ممكن لتوفير العيش الكريم لأشقائنا السوريين، حوالي مليون و300 ألف لاجئ منهم، لكن تراجع الدعم الدولي وإعلان منظمات أممية، مثل برنامج الغذاء العالمي، وقف مساعداته سيزيد من معاناة اللاجئين”.
وتابع : “أقولها بكل بصراحة إن مسؤولية هذه المعاناة هي مسؤولية هذه المنظمات، ومسؤولية من قصّر في توفير الدعم لهم، وليس مسؤولية الأردن”.
وأكد أن “مستقبل اللاجئين، هو في بلدهم وبالتالي يجب أن نعمل من أجل توفير الظروف التي تتيح العودة الطوعية لهم إلى بلدهم، وهذا جزء من الجهد الذي نقوم به في المملكة وبالتعاون مع الأشقاء في الدول العربية والمجتمع الدولي”، مشيرا إلى أن “هذا كان محط جهودنا المكثفة في الفترة الماضية”.
وقال إنه أطلع نظيره البريطاني على “الجهد الذي يقوم به الأردن وبالتعاون مع الأشقاء في الدول العربية من أجل إيجاد مسار سياسي يأخذنا باتجاه حل الأزمة السورية، ومعالجة كل تبعاتها الأمنية والإنسانية والسياسية، وبما يتيح العودة الطوعية للاجئين”.
بدوره، أكد كليفرلي أن “أفضل طريقة لحل أزمة اللاجئين والتحديات التي تواجه الدول المضيفة، هي التأكد من أن تصبح الدول التي أتى منها اللاجئون آمنة، وأن يتمكن اللاجئون من العودة إلى بلادهم وموطنهم ، هذا هو الحل فيما يخص سوريا بالذات”.
أضاف :”أنا أدرك رغبة الدول العربية في إيجاد السلام والاستقرار في سوريا، حتى يتمكن كل السوريين المشتتين في المنطقة من العودة إلى بيوتهم وإلى بلادهم”.