Latest News
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر

يتطلّع الشارع السنّي قي لبنان عموماً وبيروت خصوصاً، بعين الأمل والتقدير إلى الدور اللافت الذي يقوم به سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، لجمع الشمّل من خلال المواقف التي يتخذها واللقاءات والاجتماعات التي يشارك فيها، والتي تتضمن إشارات واضحة مرسلة لكل الأطراف اللبنانية، بأن حضور المكوّن السنّي الفاعل والمشارك في صنع القرارالوطني هو خشبة الخلاص للوطن.
ومن اللقاءات اللافتة تلك التي رعاها وحضرها المفتي دريان، اللقاء الحاشد الذي إستضافه عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى المهندس عبدالله شاهين في دارته في ضهور العبادية، والذي جمع العديد من النواب والوزراء الحاليين والسابقين، والمفتيين وأعضاء المجلس الشرعي والقضاة ورجال الدين والقادة العسكريين والفعاليات الاقتصادية والاهلية وشخصيات من كل الاطياف والاتجاهات السياسية وحتى المتباينة في التوجهات السياسية ، وهو ما يؤشر أن مرجعية دار الفتوى هي الإطار الحقيقي الجامع لكل القوى السنيّة .
المفتي دريان كانت له كلمة خلال اللقاء يصّح وصفها بخريطة طريق تسهم في تصحيح الخلل وصنع الحلول للمشكلات القائمة، حيث أكد ان المسلمون السنّة في لبنان ليس لديهم مشروع خارج إطار الدولة ، وإن مشروع السنّة هو قيام الدولة اللبنانية القوية القادرة والعادلة التي يلتف حولها كل اللبنانيون ويرتضون بالدستور وإتفاق الطائف والتمسك بالعلاقات المميزة الصادقة مع المحيط العربي وبالعمق العربي الواسع.
وشدد المفتي دريان أن المسلمون السنّة يرفضون التعدي على حقوقهم المشروعة، كما يرفضون التعدي على حقوق الآخريين أياً كانوا، مناشداً القوى السياسية التنازل عن مصالحها الذاتية لمصلحة لبنان الوطن ومؤسساته الدستورية، وعن الحلّ لايكون إلا بالتنازل المتبادل بين الجميع.
وأوضح المفتي دريان :” لقد إلتقينا النواب المسلمين السنّة في دار الفتوى، وأكدنا لهم ضرورة تحمّل مسؤلياتهم وتحكيم ضمائرهم والعمل مع زملائهم النواب لاختيار رئيس للجمهورية وطالبناهم بأن يسعوا لتحقيق حاجات المواطنين وتخفيف الآلام الناس،والالتفات إلى إحتياجاتهم وسماع صرخاتهم وأوجاعهم والنظر الى حالات الفقر والبطالة، فهي مسؤوليتهم أمام الله والناس الذين إتمنوهم على مصالحهم و مستقبلهم”.
لقاءات سماحة المفتي الأخيرة التي تحتضنها دار الفتوى تؤشر وتؤكد أن هذه الدار صمام الأمان للطائفة السنّية ، وإنه مهما قيل عن فراغ أوغياب سياسي فإن مرجعية دار الفتوى ومقام المفتي يشكلان البوصلة لتصحيح المسار وتعزيز أواصر العيش المشترك ليس السنّي فقط بل الوطني عموماً.
