Latest News
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟

نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، “الزميل اسماعيل خليل الصغير الذي امتهن الصحافة في جريدة “السفير” في العام 1989، وانتقل بعد سنوات إلى جريدة “المستقبل”، انتسب إلى نقابة المحررين في 7/12/1994. والفقيد حائز على دبلوم في الهندسة الزراعية، وإجازة في الاعلام من الجامعة اللبنانية. لكنه انصرف إلى الاعلام الذي بات مورد رزقه الرئيس. وانقطع أيضا إلى اصدار كتب في أدب الاطفال، وهو متزوج وله ثلاثة اولاد”.
وقال نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي في نعيه: “يغيب عنا وجه اسماعيل الصغير، المتواضع، الاليف ، الودود، الحيي، المهذب الذي عمل في حقل الصحافة بجد وصمت، مبتعدا عن الاضواء، كان همه أن يثمر لا ان يبهر. وكان رحمه الله متمكنا من لغة الضاد، يكتب بها بأسلوبه المطواع، وايجازه البليغ ما أراد إيصاله للقراء. لم يكن مشاغبا يوما، بل كان أبيا، عزيز النفس، لا يزعج أحدا ويرفض أن يزعجه أحد. لا يرفض خدمة، يصغي إلى اوجاع الناس ومعاناتهم وينقلها حبرا على ورق. هكذا هو إسماعيل الصغير،ابن بنت جبيل الحامل معه رحابة الجنوب وعنفوانه”.
وختم: “بغياب اسماعيل الصغير تطوى صفحة من تاريخ الصحافة في مرحلة دقيقة، ظل فيها امينا على مهنته، وفيا لزملائه، مؤمنا بأن الصحافة هي رسالة تقوم على الحرية والحق في الاختلاف، وقبل أي شيء على الاخلاق التي كان لديه منها الكثير. رحم الله أبا محمد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته”.