Latest News
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟

وطنية – زغرتا – افتتحت جمعية “بيت الموجوعين” مركزها الجديد في مجدليا – زغرتا، بعنوان “أنتم الأمل”، في حضور المونسنيور الياس البستاني، منسق اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي – الإسلامي في الشمال جوزاف ابراهيم محفوض، رئيسة الجمعية جوسلين كيزانا ونائبتها ممثلتها أمام الحكومة الاعلامية ليا عادل معماري ومهتمين.
بداية،بارك البستاني المركز ورشه بالماء المقدس ورفعت الصلوات على نيتي أعمال الجمعية وشفاء الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتاني، ثم جال المونسنيور في أرجاء المركز.
وكانت كلمة لمعماري قالت فيها: “العطاء هو أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان للآخر بمحبة لا حدود لها، من دون تمييز أو عنصرية أو منّة، وهذا ما عملت عليه الجمعية منذ تأسيسها ولغاية تاريخه، تعطي بسخاء حتى ولو بفلس الأرملة لأن الأهم بالنسبة إليها هو ألا يبقى أي إنسان جائعا أو مشردا أو بائسا”، لافتة الى ان “الجمعية تعمل بصمت وسكينة بعيدا من اعتلاء المنابر ورفع الصوت”.
كما أطلقت سلسلة مشاريع تنوي الجمعية تنفيذها بدءا من منتصف شهر تموز منها: افتتاح فرن صاج، دورات لتعليم الطلاب دفاتر العطل الصيفية، نادٍ للمسنين، زيادة في تقديم الوجبات العذائية الساخنة، مسابقة لمواهب الأطفال، رحلات للمسنين، صيدلية نقالة، نشاطات في السجون بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية ، تكريم إعلاميين وغيرها من المشاريع.
البستاني
اما البستاني فقال:”يعجز اللسان عن وصف عطاء جمعية بيت الموجوعين، هذا العطاء الذي يعد موهبة من مواهب الروح القدس وثمارها. نعم لقد خطت الجمعية خطوة متقدمة إلى الامام وباتت عابرة للطوائف لأنها تعمل بروح المحبة والرحمة والتواضع وهذا ما نحتاج إليه اليوم لنكرس نبع المحبة الحقيقي الذي نراه في وجه الآخر المحتاج”،داعيا الى “المزيد من النجاح والازدهار في سبيل الرسالة”.
كيزانا
وختاما، شكرت كيزانا للحاضرين ” دعمهم المعنوي ومحبتهم اللامحدودة”، واعدة ب”المضي قدما نحو الأفضل”.
في الختام شرب الجميع نخب المناسبة.