Latest News
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد

وطنية – عكار – وجه مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا نداء ومناشدة إلى أهالي فنيدق وعكار العتيقة، جاء فيه: “قال الله تعالى: “إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون”.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ دِماءَكُم، وأمْوالَكم وأعْراضَكُم حرامٌ عَلَيْكُم كَحُرْمة يومِكُم هَذَا، في شهرِكُمْ هَذَا، في بلَدِكُم هَذَا”.
هذه التوجيهات القرآنية والتنبيهات النبوية واضحة في وجوب أن نقف خاضعين مذعنين، ولا يجوز أن تكون الدنيا أغلى من ديننا أو أن نغلب مصالحنا الدنيوية على مصالحنا الدينية”.
أضاف: “أمام ما تشهده بلدة فنيدق وبلدة عكار العتيقة من نزاع قضائي عقاري وإزهاق أرواح إنسانية من البلدتين لا بد من التذكير بما يلي:
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، والفتنة أشد من القتل كما قال تعالى، ولا يجوز أن يفسر كل واحد الفتنة على هواه، بل كل ما يجلب حقدا وعداوة ويفتح جروحا هو فتنة لعن الله موقدها، وإنما يطالب الإنسان بحقه عبر الوسائل المشروعة بالقضاء ورجال الصلح، ولا يلجأ إلى الوسائل المحرمة، وليست مواقع التواصل الاجتماعي أو الاعلام مكانا لعلاج وحل النزاعات.
إن عبارات السب والشتم والقذف لا يرضاها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء”، ولا يجوز علاج الخطأ بخطأ.
واعتبر المفتي زكريا أن “التحريض على القتل قتل، والطعن بالناس واحتقارهم جاهلية، وحرمة الدماء والأعراض والأموال عند الله أغلى من الأرض، ولا يجوز أن نفهم الدين خطأ في ترتيب الأولويات، ولا يجوز أن نجعل الأرض أغلى من الدماء والأعراض”.
وقال: “سنفنى ونذهب وتبقى الأرض ولذلك أناشد كل فرد في البلدتين أن يفكر كيف يورث لأبنائه محبة وطيبة وحسن جوار، لا أن نزرع الاحقاد والعصبيات والاصطفافات لأن “المسلم أخو المسلم”، وكل كلمة أو منشور يثير فتنة أو تحريضا سيبقى في سجل المتكلم إلى يوم القيامة، ولذلك جاء الزجر النبوي: “وإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا”.
وختم: “أتوجه إلى الأجهزة الأمنية والقضائية بضرورة التعجيل في التحقيق في كل حوادث القتل التي جرت في القموعة، كما أناشد الدولة والمسؤولين بالتسريع بحل النزاع القضائي بين البلدتين، وأتوجه بالشكر إلى مجلس الوزراء على إصداره قرارا بتشكيل لجنة وزارية لحل هذا النزاع. حفظ الله البلاد والعباد، وجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن”.