Latest News
- الرئيس سلام من الداخلية: قرار حصر السلاح لا تراجع عنه … وليس المطلوب وضع الجيش في مواجهة أي طرف
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور الرئيس سلام: لتأكيد الثوابت التي ارتضاها اللبنانيون في اتفاق الطائف
- وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك
- رابطة موظفي الادارة العامة أعلنت الإضراب يومي الاربعاء والخميس المقبلين
- الرئيس الحريري في عيد العمّال: آمل أن يعود الامن والاستقرار لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين

وطنية -نظم مركز علم الإيزوتيريك (الحازمية ) محاضرة للدكتور جوزيف ب. مجدلاني، بعنوان “متطلبات درب الباطن وتقنية إزالة السلبيات”، ألقتها المهندسة هيفاء العرب التي اشارت الى ان المحاضَرة كانت عبارة عن”رسالة مفعمة بالمحبّة، وجهها المعلّم إلى تلميذ مبتدئ على درب الباطن، فقدم له من خلالها إرشادات تساعده على تخطي مرحلة التحضير والانتساب إلى معهد المعرفة بنجاح.
خاطب المعلّم المبتدئ حول أهمية العمل على إزالة السلبيات من النفس، حيث الدخول الى الباطن وتشذيبه يبدأ “من مكمن الصفات السلبية”، فالسلبيات “تعشّش في ظلام اللاوعي”، ومن توجيهاته كما وردت في المحاضرة: “اِعترف بوجودها، تجدها ضَعُفَت… اِكتشفها، تجدها تقلّصت… سلّط عليها نور الوعي، تجدها بدأت تجف وتذوي…”.
من جهة أخرى، ألقت المحاضرة الضوء على “حقيقة أنّ النفس البشرية – كل نفس بشرية – محشوّة بالسلبيات، ما يعني أنّه على السائر على درب المعرفة أن يبقى متيقّظًا لوجودها. فالمثابرة على محاربة تلك السلبيات هي التي تجعله يتطور بالوعي ويتقدم بثبات على درب الباطن. لذلك على مريد المعرفة أن يبحث عن السلبيات “في كل شعور، كل فكرة، وفي كل كلمة”، واجبه أن يتعلّم من الجميع – من كل من يحتك بهم – حيث “أحداث الحياة هي التي تطوّر وعي المرء”.
وأضافت:”من التقنيات المعرفية التي كشفها المعلّم، والتي “تشحذ الفكر وتغني النفس” العبارات الآتية:
“التأمل سر الانفتاح على الباطن… التركيز سر الاستجلاب من الباطن… التمعّن سر الفهم الباطني المباشر…أمّا التطبيق العملي فهو سر تطوير الباطن”.
و أضاءت المهندسة العرب في السياق على حقيقة أنّ “معرفة الإيزوتيريك “تربط السّماء بالأرض، وترفع الأرض إلى السّماء”، فلا يستثني الساعي إلى المعرفة هذه أو تلك، بل يزاوج بين متطلباتهما (الأرض والسماء) في تجربة حياتية جامعة على خطى المعلّم المؤسس، الدكتور جوزيف ب. مجدلاني”.
تلا المحاضرة أسئلة الحضور حيث أغنت العرب الحوار بالإجابات الشافية، التي غلب عليها الطابع العملي التطبيقي.