Latest News
- الرئيس سلام من الداخلية: قرار حصر السلاح لا تراجع عنه … وليس المطلوب وضع الجيش في مواجهة أي طرف
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور الرئيس سلام: لتأكيد الثوابت التي ارتضاها اللبنانيون في اتفاق الطائف
- وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك
- رابطة موظفي الادارة العامة أعلنت الإضراب يومي الاربعاء والخميس المقبلين
- الرئيس الحريري في عيد العمّال: آمل أن يعود الامن والاستقرار لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين

وطنية – وزع “التيار المستقل” بيانا بعد اجتماع مكتبه السياسي الدوري إلكترونياً برئاسة اللواء عصام أبو جمرة، لفت فيه الى ان المجتمعين “ناقشوا الاحداث الأليمة التي وقعت في منطقة بشري – القرنة السوداء، والتي أعادت الى الاذهان مخاطر الحروب المناطقية الطائفية البغيضة، فتوجهوا بالتعازي لاهالي الضحايا وحمّلوا القضاء كما السلطات الوزارية والادارية المعنية مسؤولية عدم استكمال اجراءات المسح الشامل للأراضي اللبنانية والتحديد والتسجيل، إذ ان ٣٠ بالمئة من أراضي لبنان ما زالت غير ممسوحة وغيرمحددة، تتسبب بتوترات ونزاعات بين الأفراد كما بين المناطق، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر نزاعات لاسا والقرنة السوداء والقليعة التي تعتبر جرحا نازفا بين الجيران حتى الإخوة”.
ودعا المجتمعون الى “إثارة ملفات اللبنانيين المفقودين في سوريا منذ عدة سنوات ومشكلة آلاف النازحين السوريين الى لبنان من المعابرالشرعية وغير الشرعية على طول الحدود بينها، لاثارتها لدى كل المحافل الدولية للمساهمة في خلاص لبنان باخراجهم منه، لما لهذا النزوح من ثقل على كاهل اللبنانيين ونتائج مدمرة للبنان على المستوى الاقتصادي والسياسي والديموغرافي وحسن الجوار بين سوريا ولبنان”، وشجبوا “تمادي نواب الامة في التعامل بخفة ولامسؤولية مع الاستحقاق الرئاسي، بالتزامن مع استئثار حكومة تصريف الأعمال باستغلال فراغ الرئاسة، وقد حلت محلها وتمادت في تصريف الأعمال الضيق والصلاحيات الاستثنائية وفق ما حدده لها الدستور”.
ودان المجتمعون “أعمال الشغب التي تجري حاليا في فرنسا”، وانتظروا “تشدد السلطة فيها وحزمها بمكافحة نهب المتاجر وممتلكات الغير، بقمع المشاغبين ومعاقبتهم واعادة الامن والاستقرار بسرعة الى فرنسا العزيزة على لبنان واللبنانيين”.