Latest News
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود

وطنية – وزع “التيار المستقل” بيانا بعد اجتماع مكتبه السياسي الدوري إلكترونياً برئاسة اللواء عصام أبو جمرة، لفت فيه الى ان المجتمعين “ناقشوا الاحداث الأليمة التي وقعت في منطقة بشري – القرنة السوداء، والتي أعادت الى الاذهان مخاطر الحروب المناطقية الطائفية البغيضة، فتوجهوا بالتعازي لاهالي الضحايا وحمّلوا القضاء كما السلطات الوزارية والادارية المعنية مسؤولية عدم استكمال اجراءات المسح الشامل للأراضي اللبنانية والتحديد والتسجيل، إذ ان ٣٠ بالمئة من أراضي لبنان ما زالت غير ممسوحة وغيرمحددة، تتسبب بتوترات ونزاعات بين الأفراد كما بين المناطق، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر نزاعات لاسا والقرنة السوداء والقليعة التي تعتبر جرحا نازفا بين الجيران حتى الإخوة”.
ودعا المجتمعون الى “إثارة ملفات اللبنانيين المفقودين في سوريا منذ عدة سنوات ومشكلة آلاف النازحين السوريين الى لبنان من المعابرالشرعية وغير الشرعية على طول الحدود بينها، لاثارتها لدى كل المحافل الدولية للمساهمة في خلاص لبنان باخراجهم منه، لما لهذا النزوح من ثقل على كاهل اللبنانيين ونتائج مدمرة للبنان على المستوى الاقتصادي والسياسي والديموغرافي وحسن الجوار بين سوريا ولبنان”، وشجبوا “تمادي نواب الامة في التعامل بخفة ولامسؤولية مع الاستحقاق الرئاسي، بالتزامن مع استئثار حكومة تصريف الأعمال باستغلال فراغ الرئاسة، وقد حلت محلها وتمادت في تصريف الأعمال الضيق والصلاحيات الاستثنائية وفق ما حدده لها الدستور”.
ودان المجتمعون “أعمال الشغب التي تجري حاليا في فرنسا”، وانتظروا “تشدد السلطة فيها وحزمها بمكافحة نهب المتاجر وممتلكات الغير، بقمع المشاغبين ومعاقبتهم واعادة الامن والاستقرار بسرعة الى فرنسا العزيزة على لبنان واللبنانيين”.