Latest News
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
- بعد الحديث عن إشكال ومنصات صواريخ.. بيان لرئيس بلدية البيسارية
- الحجار مستقبلًا رئيس بلدية الخيام: بلدة الخيام دفعت ثمنا كبيرا خلال هذه الحرب … لا ملاذ للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها
- الحجار يخُصّص اجتماعا للبحث في التحضيرات المرتبطة بتشغيل مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات
- في إطار الزيارات التي تقوم بها هيئة فعاليات المجتمع المدني في مدينة بيروت … وفد من الهيئة الإدارية ورؤساء المجموعات يزور الراعي
- الاتحاد الأوروبي اقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
- بمشاركة أكثر من خمسين دولة من مختلف أنحاء العالم … المنتخب اللبناني للجامعات للمواي تاي يشارك في بطولة العالم للجامعات التي تستضيفها البرازيل
- بيان لبناني أميركي اسرائيلي مشترك: الاتفاق على وقف لاطلاق النار واخلاء عناصر حزب الله

وطنية – راشيا – علّق أمين فرع البقاع الغربي والأوسط في حزب “البعث العربي الاشتراكي” الدكتور خالد سيف الدين على “الإشكال الذي حصل في منطقة راشيا الاسبوع الفائت، وكاد يأخذ طابعا مذهبيا”، وقال:”إن منطقة راشيا والبقاع الغربي ، كانت وما زالت وستبقى نموذجا للعيش الواحد ونبراسا للتضامن الوطني، ومثالا يحتذى للبنان المشتهى بتنوعه الغني ووحدته الجامعة لكل الاطياف ،ولن تعكر صفو العلاقات الانسانية الاهلية، بين القرى والبلدات حوادث عابرة لا تعبر عن جوهر وحقيقة ابناء المنطقة المتشبثين بهويتهم الوطنية ووحدة آمالهم وتطلعاتهم، وسعيهم الدائب لنقل هذه المنطقة العزيزة من دائرة التهميش والحرمان الى صلب اهتمامات الدولة ومؤسساتها الرسمية في مناحي الحياة كافة”.
وشدد على أن حزب “البعث العربي الاشتراكي المتجذر في النسيج الاجتماعي في المنطقة، وتربطه العلاقات الوثيقة مع كل العائلات الروحية، يؤكد رفض كل أشكال التنابذ الطائفي والمذهبي، ويسعى من خلال مبادئه الى تكريس الخطاب الوحدوي المشدود الى رؤية وطنية واحدة لطالما كانت عنوانا ورصيدا يعتد به في هذه المنطقة العزيزة من لبنان، واضعا امكانات الحزب وعلاقاته في كل ما من شأنه تمتين عرى الاخوة والتلاقي والتآخي بين الاهل في راشيا والبقاع الغربي”.
وكان سيف الدين أجرى اتصالات مع مرجعيات روحية وفاعليات سياسية وحزبية لتأكيد هذه الثوابت الوطنية.