Latest News
- رشوة وابتزاز في مرفأ بيروت.. بيان لأمن الدولة!
- انخفاض في أسعار المحروقات كافة … كم بلغت؟
- الذهب يتراجع مع صعود الدولار وسط ترقب بشأن محادثات أميركا وإيران
- انذار بالإخلاء في حارة صيدا … ماذا يجري؟
- لقاء يجمع بين الرئيس عون والسفير الاميركي … فماذا عن وقف إطلاق النار؟
- رابطة موظفي الإدارة العامة تلوّح بالتصعيد: هذه أبرز مطالبهم
- الجيش الإسرائيلي: الجندي الظاهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للمسيح بمطرقة في جنوب لبنان هو من عناصره
- الجيش اللبناني: ازالة ساتر ترابي وضعه الجيش الاسرائيلي
- الجيش يعلن تنفيذ عمليات دهم بالعاصمة بيروت والبقاع وتوقيف مطلقي النار
- بعد مقتل الجندي الفرنسي من اليونيفيل في جنوب لبنان … بيان لحزب الله!

وطنية – كتبت “الشرق الاوسط” تقول: يشهد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت كما كل المرافق التابعة مباشرة للدولة اللبنانية تراجعاً في مستوى الخدمات في ظل الأزمة المالية الحادة التي يعيشها البلد، والتي تؤدي لتقشف كبير ينعكس على وتيرة العمل في هذه المرافق. ويشمل هذا التراجع البنية التحتية التي تحتاج إلى إعادة صيانة، والتجهيزات الأمنية الحديثة والخدمات التي يفترض توفرها في صالات المطار ومطاعمه، وسائر الحاجات الأساسية التي صارت أمراً طبيعياً في مطارات العالم.
ويعتمد مطار بيروت على المساعدات الخارجية كما غيره من المؤسسات والأجهزة لضمان استمراريته ومواكبة التطور الذي تشهده مطارات المنطقة. وإن كان وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية أعلن مؤخراً أن الإيرادات قد تسمح اليوم بتطوير المطار الذي لم يتطور منذ عام 1998.
وتستنفر الأجهزة العاملة في المطار منذ نحو شهر لمواكبة موسم الاصطياف الذي يتوقع أن يشهد وصول آلاف الوافدين من سياح ومغتربين يومياً. ويشهد المطار في هذه الفترة من كل عام زحمة خانقة تحاول السلطات اليوم تفاديها من خلال زيادة عديد القوى الأمنية المولجة بالتفتيش والتدقيق بجوازات السفر والحفاظ على الأمن.
وقام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مؤخراً بجولة تفقدية في المطار برفقة الوزراء المختصين. وتحدث عن جهد يبذل «كي يعكس مطار بيروت الصورة المشرقة للبنان».