Latest News
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
- جدول جديد لأسعار المحروقات
- وفاة الفنان أحمد قعبور
- الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع محدود بالحرارة وامطار متفرقة

وطنية – هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بعيد الاضحى، متمنيا ان “يتعظ المسؤولون بروحية عيد الاضحى فيضحوا بمصالحهم من اجل مصلحة الوطن والمواطنين، وان يتقي المسؤولون الله في الوطن والمواطنين ويتوقفوا عن النكد السياسي ويتوجهوا للحوار الوطني ليعبروا بالبلد من الازمة الى النهوض”.
واضاف: “على المسؤولين اتباع الشعب لا اية عصبية طائفية او مناطقية ولا اية جهة خارجية، مؤكدين ان الخلاف ليس حول سلاح المقاومة بل بين قوى تريد السيادة للوطن وتقدم التضحيات وقوى ادمنت التبعية للخارج ومتعلقة بمصالحها”.
وتابع: “إن ضحية عناد وطائفية ومناطقية الكثير من القوى السياسية في البلد، هو المواطن الذي بات خائفا من الغد في كل شيء، وعاجزا عن بناء حاضره فضلا عن مستقبله”.
كلام ياسين جاء في خطبة العيد التي القاها في مسجد الدينية في مدينة صور، حيث ام صلاة العيد، وقال: “إننا ندعو الى تحركات فاعلة بوجه استباحة مقدساتنا لا سيما القران الكريم الذي رغم دعوته للمحبة إلا أنه يواجه بموجات كراهية كبيرة، مؤكدين ان احراق المصحف في السويد وغيرها من الدول هو احراق لكل قيم المحبة والسلام التي يدعو لها وأنه لا علاقة للحريات بذلك بل ان احراق القران الكريم هو اعتداء جبان على الانسانية جمعاء من قبل مدعي حقوق الانسان”.
وتابع: “ان تطبيق مشاريع تتناقض والفطرة البشرية كالمثلية والمساكنة وغيرها هو جزء من مخطط ينال من البشرية كلها”.
وختم ياسين موجها التحية للشعب الفلسطيني، خصوصا في الضفة الغربية، لا سيما في القدس “حيث يدافعون عن المسجد الاقصى وباقي المقدسات”، مؤكدا ان “محور المقاومة اعلن وحدة الساحات وهو بذلك اطبق على العدو الذي لن يصمد طويلا وسيهزم ومعه كل المطبعين والمستبدين والتابعين للمشروع الصهيواميركي في المنطقة”.