Latest News
- النائب بدر: نمط مقلق تسلكه ايران كلما تعقدت حساباتها، حيث تتحول الدول العربية إلى مسارح لتصفية الحسابات والتعويض عن عجز ما..
- رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم المحامي حسن كشلي: المفتي دريان يقود مساعي حثيثة بهدف الدفع نحو إقرار عفو عام شامل
- الرئيس سلام من الداخلية: قرار حصر السلاح لا تراجع عنه … وليس المطلوب وضع الجيش في مواجهة أي طرف
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور الرئيس سلام: لتأكيد الثوابت التي ارتضاها اللبنانيون في اتفاق الطائف
- وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك

وطنية – هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بعيد الاضحى، متمنيا ان “يتعظ المسؤولون بروحية عيد الاضحى فيضحوا بمصالحهم من اجل مصلحة الوطن والمواطنين، وان يتقي المسؤولون الله في الوطن والمواطنين ويتوقفوا عن النكد السياسي ويتوجهوا للحوار الوطني ليعبروا بالبلد من الازمة الى النهوض”.
واضاف: “على المسؤولين اتباع الشعب لا اية عصبية طائفية او مناطقية ولا اية جهة خارجية، مؤكدين ان الخلاف ليس حول سلاح المقاومة بل بين قوى تريد السيادة للوطن وتقدم التضحيات وقوى ادمنت التبعية للخارج ومتعلقة بمصالحها”.
وتابع: “إن ضحية عناد وطائفية ومناطقية الكثير من القوى السياسية في البلد، هو المواطن الذي بات خائفا من الغد في كل شيء، وعاجزا عن بناء حاضره فضلا عن مستقبله”.
كلام ياسين جاء في خطبة العيد التي القاها في مسجد الدينية في مدينة صور، حيث ام صلاة العيد، وقال: “إننا ندعو الى تحركات فاعلة بوجه استباحة مقدساتنا لا سيما القران الكريم الذي رغم دعوته للمحبة إلا أنه يواجه بموجات كراهية كبيرة، مؤكدين ان احراق المصحف في السويد وغيرها من الدول هو احراق لكل قيم المحبة والسلام التي يدعو لها وأنه لا علاقة للحريات بذلك بل ان احراق القران الكريم هو اعتداء جبان على الانسانية جمعاء من قبل مدعي حقوق الانسان”.
وتابع: “ان تطبيق مشاريع تتناقض والفطرة البشرية كالمثلية والمساكنة وغيرها هو جزء من مخطط ينال من البشرية كلها”.
وختم ياسين موجها التحية للشعب الفلسطيني، خصوصا في الضفة الغربية، لا سيما في القدس “حيث يدافعون عن المسجد الاقصى وباقي المقدسات”، مؤكدا ان “محور المقاومة اعلن وحدة الساحات وهو بذلك اطبق على العدو الذي لن يصمد طويلا وسيهزم ومعه كل المطبعين والمستبدين والتابعين للمشروع الصهيواميركي في المنطقة”.