Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات

أكد النائب المستقل غسان سكاف عبر موقع “لبنان الكبير” أنه لن يكون موجوداً في اللقاء الكبير الذي سيجمع عدداً من النواب التغييريين والمستقلين، “لأنني لا أحبذ هذه اللقاءات وأفضل اللقاءات الثنائية، وكوني أملك رأياً خاصاً في هذا الاطار سيكون لدي لقاء ثنائي مع لودريان فيما بعد”، مشيراً الى أن “جولة لودريان إستطلاعية في مرحلتها الأولى وربما سيعود في المرحلة المقبلة بحل يشمل على الأرجح إنتخاب رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة وتنفيذ بعض الاصلاحات الضرورية، وأعتقد أن فكرة (الباكيج) لا تزال موجودة لدى فرنسا مع تغيير في الأسماء”.
وأوضح أن “تغيير المفاوض ومستشار الرئيس الفرنسي باتريك دوريل الى جان إيف لودريان الذي يعد من مستوى أعلى من دوريل يشير الى تغيير في الأسماء وفي منهجية التعاطي في هذا الملف، وأعتقد ان لودريان سيعمل على إخراج السياسة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب”.
وأكد أن هذه الدعوة “ذكرتنا بمرحلة الانتداب الفرنسي، لكن هذا الخطأ ليس من الجانب الفرنسي بل خطأنا نحن داخلياً، فأنا قمت بمبادرتين رئاسيتين الأولى كانت لايجاد شخص مشترك بين كل مكونات البلد وهذا يوافق عليه 80 الى 90% من المجلس النيابي ولم نصل الى نتيجة فيها. اما المبادرة الثانية فاستغلينا وجود مرشح من فريق الممانعة لطرح مرشح آخر في مواجهته كي نطبق النظام الديموقراطي الذي يقول اننا نذهب الى الانتخابات ويفوز أحد المرشحين والتقينا لاقناع المعارضة بترشيح شخص واحد في مواجهة الشخص الآخر وتم انتقاء أزعور الذي وافقت عليه أكثرية القوى وحصل على عدد كبير من الأصوات”.
وقال سكاف: “إعتقدت يومها أنه عندما يكون هناك مرشحان من كلا الفريقين لا يمكن إسقاط النصاب لأن كل فريق سيتمسك بالأصوات التي يملكها، ولكن تبين أن الفريق الذي سيرى أن مرشحه لن يفوز سيسقط النصاب وهنا عدنا الى دوامة جديدة”.
وأشار الى أنه سيستأنف مبادرته الأخيرة “لكسر الحواجز بين كل المكونات بعد عودة لودريان الى فرنسا”.
المصدر: موقع لبنان الكبير