Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات

عمّت حالة من الغضب منصات التواصل في فلسطين عقب اقتحام مستوطنين برفقة كلاب أحد مساجد قرية عوريف جنوبي نابلس وتمزيقهم المصحف الشريف.
وعبّر مغردون عن غضبهم من هذه الحادثة عبر وسم “#القرآن_يدنس”، ووصفوا الحادثة “بالشائنة”، وطالبوا بحماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين الذي يشنّون هجوما متواصلا على بلدات وقرى في الضفة الغربية.
ونشرت وزارة الخارجية الفلسطينية مساء أمس الخميس مقطع فيديو يوثق لحظة خروج مستوطنين من مسجد الرباط بقرية عوريف بعد اقتحامه برفقة كلب حراسة، بينما ألقى مستوطن نسخة من القرآن الكريم على الأرض أمام مدخل المسجد.
وطالب مغردون “بالثأر” لاقتحام المسجد وإحراق وتمزيق المصاحف، واعتبروا الحادثة “إهانة لكل مسلم”، بينما رأى آخرون أنها تأتي في سياق الحرب الدينية المستمرة بقيادة المستوطنين وبدعم الحكومة الإسرائيلية.
وغرّد الصحفي الفلسطيني أيمن دلول بقوله “اعتداء المستوطنين المجرمين على مسجد وتدنيسه بالكلاب وتمزيق المصاحف في الضفة الغربية المحتلة إهانة لكل مسلم في كل مكان على وجه الأرض، وهي دعوة ليكون له موقف فمساجدنا تستباح وقرآننا يدنس، فماذا أنتم فاعلون يا سادة؟”.
وكتبت الصحفية الفلسطينية آية أبو طاقية “المشهد المشين الصعب في قرية عوريف جنوب نابلس من طغيان المستوطنين وسطوتهم ونجاستهم لا يمكن تخطّيه بسهولة، لا يمكن تخطيه بتاتا، المشهد قاهر، ما هذه الحرقة يا الله”.
وعلّق الناشط الفلسطيني علي المدهون بالقول “للعلماء وأبناء الأمة دور تجاه ما تمر به فلسطين المحتلة من حرب دينية شرسة واستهداف علني للمقدسات الإسلامية، وقوف الأمة عند واجباتها يضع حدا لحكومة الإرهاب والتطرف التي ظنت أنها يمكن لها بالتطبيع أن تمرر مخططاتها التهويدية والمتطرفة”.
وعلى الصعيد الرسمي، وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية ما حدث بما أسمته “المؤامرة المزدوجة”، في ظل استمرار “التصعيد الدموي في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم”.
وحذّر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني حاتم البكري من ارتفاع انتهاكات الاحتلال والمستوطنين للمساجد وتدنيس قدسيتها، واصفا اقتحام المسجد “بالفعل الشائن”.
وقال البكري “هذا فعل شائن ومرفوض، ويشكل جزءا من منهجية وعقيدة تسير عليها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة من خلال إتاحة المجال لتلك العصابات لممارسة اعتداءاتها وأفعالها الشنيعة والمرفوضة من جميع الأديان”.
المصدر: الجزيرة