Latest News
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام

نفذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاما، تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، على طريق القصر الجمهوري في بعبدا، رافعين اللافتات المطالبة بـ”حسم ملف التفرّغ”، مؤكدين “تمسّكهم بحقوقهم واستمرار تحركهم”.
فارس
وألقى الدكتور علي فارس كلمة باسم الأساتذة قال فيها: “نحن لا نطالب بامتيازات أو بما يتجاوز حقوقنا، بل نطالب بإنصاف أساتذة أمضوا سنوات طويلة في التعليم والعطاء والبحث العلمي، ويستحقون الاستقرار والكرامة الوظيفية”.
وأكد أن “الأساتذة المتعاقدين يحملون رسالة العلم، ويؤدون دورهم في بناء أجيال الوطن والنهوض بالجامعة اللبنانية، رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها”، متسائلا: “هل أصبحت المطالبة بالاستقرار والكرامة والإنصاف جريمة؟ وهل أصبحت المطالبة بالعدالة والمواطنة المتساوية خطيئة؟”.
وأشار إلى أن “ملف التفرغ قطع مراحل أساسية، وأصبح في مرحلة الإقرار، بعد سنوات من الوعود والانتظار”، وقال: “ما ينتظره الأساتذة اليوم ليس وعدا جديدا، بل قرارا واضحا وعادلا ينهي مسلسل التأجيل، ويحفظ حقوق جميع المستحقين، ويعزز استقرار الجامعة اللبنانية واستمرارية رسالتها الأكاديمية”.
وأكد أن “الأساتذة لا يرغبون في تعطيل الجامعة، ولا يريدون أن يدفع الطلاب ثمن التأخير، إلا أن استمرار المماطلة يفاقم الصعوبات ويضع العام الجامعي أمام المزيد من التحديات”، مؤكدا أن “مسؤولية إنهاء هذه الأزمة تقع على عاتق الدولة، والحل يبدأ بإقرار ملف التفرّغ وضمان الاستقرار الأكاديمي والاجتماعي للأساتذة والطلاب”.
وطالب بـ”حماية الجامعة اللبنانية واستقرار عامها الجامعي، وقال: “إمّا إقرار ملف التفرّغ وإنصاف المستحقين، وإمّا استمرار الإضراب والاعتصامات”.
وأشار إلى أن “الجامعة اللبنانية تستحق الاستقرار، وأستاذها المتعاقد يستحق الإنصاف، وطلابها يستحقون جامعة مستقرة”.
وختم: “كفى انتظاراً، كفى تأجيلاً… حان وقت القرار”.