Latest News
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
1
2

قبل أيام من حلول الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصرالله (27 أيلول/سبتمبر)، يواصل الإعلام العبري نشر تفاصيل جديدة عن العملية التي وُصفت بـ”التاريخية” خلال الحرب الأخيرة في لبنان.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت أنّ عملاء من “الموساد” زرعوا أجهزة خاصة داخل المخبأ السري لنصرالله في الضاحية الجنوبية، وذلك قبل تنفيذ الغارات التي أسقطت 83 قنبلة جوية على المبنى.
وبحسب التقرير، فإنّ التحضيرات لهذه العملية كانت معقدة وخطرة مقارنةً بعملية “البيجير” (17 أيلول/سبتمبر 2024)، إذ تسلّل عدد من الأشخاص إلى حي في حارة حريك حاملين طروداً مموهة، وهم يدركون أنّ اكتشافهم يعني الإعدام الفوري أو فضيحة أمنية كبيرة لإسرائيل. هؤلاء الأشخاص ساروا في الأزقة الضيقة متلاصقين بالجدران، بانتظار أن يكون مُشغّلهم قد نُسّق مع سلاح الجو لتفادي استهداف المسار الذي يسلكونه.

