Latest News
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!
- عقب ما جرى في ساقية الجنزير … بيان لاهالي بيروت!
- معاريف: الوضع الصحي لـ”نتنياهو” يهدد أمن إسرائيل
- عمدة نيويورك استخدم حق الفيتو ضد مشروع قانون يقيد الاحتجاجات محبطا ضغوطا داعمة لاسرائيل
1
2

قبل أيام من حلول الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصرالله (27 أيلول/سبتمبر)، يواصل الإعلام العبري نشر تفاصيل جديدة عن العملية التي وُصفت بـ”التاريخية” خلال الحرب الأخيرة في لبنان.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت أنّ عملاء من “الموساد” زرعوا أجهزة خاصة داخل المخبأ السري لنصرالله في الضاحية الجنوبية، وذلك قبل تنفيذ الغارات التي أسقطت 83 قنبلة جوية على المبنى.
وبحسب التقرير، فإنّ التحضيرات لهذه العملية كانت معقدة وخطرة مقارنةً بعملية “البيجير” (17 أيلول/سبتمبر 2024)، إذ تسلّل عدد من الأشخاص إلى حي في حارة حريك حاملين طروداً مموهة، وهم يدركون أنّ اكتشافهم يعني الإعدام الفوري أو فضيحة أمنية كبيرة لإسرائيل. هؤلاء الأشخاص ساروا في الأزقة الضيقة متلاصقين بالجدران، بانتظار أن يكون مُشغّلهم قد نُسّق مع سلاح الجو لتفادي استهداف المسار الذي يسلكونه.

