Latest News
- دريان: الاعتداء على الناس ممنوع وحرام … لا إنقاذ للبنان إلا على قاعدة اتفاق الطائف
- مستشفى “أوتيل ديو” تحقق انجازا طبيا … اليكم التفاصيل!
- تصحيح في قرار رواتب القطاع العام … مجلس الوزراء يقرّ النسخة المعدّلة بالأرقام
- رسالة شكر بيروتية إلى شوكت خضر وفريق محافظ بيروت
- مسؤولان لرويترز: الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر أسابيع ضد إيران
- ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر قريبا الى الشرق الاوسط
- الرئيس بري في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري : نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج إعتدال
- المطران عودة استقبل صليبا مع وفد مشترك
- وفد مشترك برئاسة ايلي صليبا ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري
- الرئيس عون في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: الوفاء يكون بقيام دولة قوية عادلة
1
2

قبل أيام من حلول الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصرالله (27 أيلول/سبتمبر)، يواصل الإعلام العبري نشر تفاصيل جديدة عن العملية التي وُصفت بـ”التاريخية” خلال الحرب الأخيرة في لبنان.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت أنّ عملاء من “الموساد” زرعوا أجهزة خاصة داخل المخبأ السري لنصرالله في الضاحية الجنوبية، وذلك قبل تنفيذ الغارات التي أسقطت 83 قنبلة جوية على المبنى.
وبحسب التقرير، فإنّ التحضيرات لهذه العملية كانت معقدة وخطرة مقارنةً بعملية “البيجير” (17 أيلول/سبتمبر 2024)، إذ تسلّل عدد من الأشخاص إلى حي في حارة حريك حاملين طروداً مموهة، وهم يدركون أنّ اكتشافهم يعني الإعدام الفوري أو فضيحة أمنية كبيرة لإسرائيل. هؤلاء الأشخاص ساروا في الأزقة الضيقة متلاصقين بالجدران، بانتظار أن يكون مُشغّلهم قد نُسّق مع سلاح الجو لتفادي استهداف المسار الذي يسلكونه.

