Latest News
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام


هيمنت أجواء الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى روسيا أول من أمس الاثنين على لهجة التصعيد المتبادلة بين موسكو وواشنطن
وتراوحت ردود الفعل الأولى في العاصمة الروسية بين التريث لدراسة وتحليل تصريحات ترمب، وتأكيد تمسك روسيا بمواقفها ورؤيتها لسبل دفع تسوية سياسية في أوكرانيا، وذلك بعدما هدد الرئيس الأميركي بإعادة تسليح كييف، وفرض عقوبات جمركية «قاسية جداً» على موسكو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال 50 يوماً.
وتجنب الكرملين، أمس الثلاثاء، تقديم رد مباشر على الإنذار، الذي وصفه بأنه «خطير للغاية»، و«موجه بالدرجة الأولى إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً». وقال الناطق الرئاسي، ديميتري بيسكوف، إن بلاده تحتاج إلى وقت لتحليل تصريحات ترمب قبل الرد عليها. وحذّر من أن «أوكرانيا ترى في قرارات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي إشارةً لمواصلة الحرب، وليس الدفع نحو السلام، وأوروبا تريد تصعيداً عسكرياً».
وقال ترمب، في مقابلة مع هيئة «بي بي سي» بُثّت أمس: «أشعر بخيبة أمل تجاهه بوتين، لكنني لم أيأس منه بعد».
في غضون ذلك، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»، أمس، أن الرئيس ترمب شجّع أوكرانيا في محادثات سرية على تكثيف ضرباتها في عمق الأراضي الروسية، وراح أبعد من ذلك عندما سأل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في محادثة هاتفية يوم الرابع من يوليو/تموز الحالي، ما إذا كان بإمكانه ضرب موسكو إذا زوّدته واشنطن بأسلحة بعيدة المدى. ورد زيلينسكي: «بالتأكيد. يمكننا ذلك إذا أعطيتمونا الأسلحة»، حسب المصادر نفسها.