Latest News
- بعد استهداف عائشة بكار … بيان للجماعة الإسلامية!
- ارتفاع سعر ربطة الخبز
- رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم المحامي حسن كشلي عبر تلفزيون لبنان: قضية السجناء في لبنان تحتاج معالجة إنسانية وقانونية عاجلة
- ارتفاع في أسعار المحروقات … اليكم الأسعار الجديدة!
- هل طُلب من النازحين إزالة خيمهم فجراً؟ … قوى الأمن توضّح!
- بيان لـ”حزب الله” حول انتخاب مجتبى خامنئي: رسالة صاعقة إلى أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة.
- “هيومن رايتس ووتش” تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان
- بأسماء وهمية … من هم المستهدفين أمس بفندق الروشة؟!
- مسلّحون ملثّمون أوقفوا إعلاميّين … وهذا ما فعلوه!
- وفاة شاب من فريق عمل “بالحرام” نتيجة القصف الإسرائيلي


هيمنت أجواء الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى روسيا أول من أمس الاثنين على لهجة التصعيد المتبادلة بين موسكو وواشنطن
وتراوحت ردود الفعل الأولى في العاصمة الروسية بين التريث لدراسة وتحليل تصريحات ترمب، وتأكيد تمسك روسيا بمواقفها ورؤيتها لسبل دفع تسوية سياسية في أوكرانيا، وذلك بعدما هدد الرئيس الأميركي بإعادة تسليح كييف، وفرض عقوبات جمركية «قاسية جداً» على موسكو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال 50 يوماً.
وتجنب الكرملين، أمس الثلاثاء، تقديم رد مباشر على الإنذار، الذي وصفه بأنه «خطير للغاية»، و«موجه بالدرجة الأولى إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً». وقال الناطق الرئاسي، ديميتري بيسكوف، إن بلاده تحتاج إلى وقت لتحليل تصريحات ترمب قبل الرد عليها. وحذّر من أن «أوكرانيا ترى في قرارات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي إشارةً لمواصلة الحرب، وليس الدفع نحو السلام، وأوروبا تريد تصعيداً عسكرياً».
وقال ترمب، في مقابلة مع هيئة «بي بي سي» بُثّت أمس: «أشعر بخيبة أمل تجاهه بوتين، لكنني لم أيأس منه بعد».
في غضون ذلك، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»، أمس، أن الرئيس ترمب شجّع أوكرانيا في محادثات سرية على تكثيف ضرباتها في عمق الأراضي الروسية، وراح أبعد من ذلك عندما سأل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في محادثة هاتفية يوم الرابع من يوليو/تموز الحالي، ما إذا كان بإمكانه ضرب موسكو إذا زوّدته واشنطن بأسلحة بعيدة المدى. ورد زيلينسكي: «بالتأكيد. يمكننا ذلك إذا أعطيتمونا الأسلحة»، حسب المصادر نفسها.