Latest News
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
خاص موقع mtv
العين على التيّار الوطني الحر، من جديد. لم ينته الحديث عن الاستقالات والفصل والالتزام. سيكون اليوم مهمّاً في روزنامة أيّام “التيّار”. يطلّ النائب إبراهيم كنعان، من المقرّ الذي يُطلَق عليه اسم “البيت الأبيض” في جديدة المتن، مسقط رأسه، ومنه خاض، مع “التيّار”، معارك انتخابيّة وسياسيّة كثيرة، من ١٤ آذار ٢٠٠٥ وقبله، الى يوم عودة “الجنرال”، وصولاً الى الانتخابات النيابيّة الأخيرة التي حورب فيها كنعان من “أهل البيت”، وبقي، مع ذلك، “ملتزماً”.
يعقد كنعان مؤتمراً صحافيّاً اليوم. يسأل كثيرون: هل يعلن استقالته من “التيّار” فتصبح صورة “السلفي” التي التقطها إلياس بو صعب وألان عون وسيمون أبي رميا رباعيّة؟ ويسأل آخرون: هل ينفصل عن رفاقه، ويستمرّ في “التيّار”، مهما كثرت الطعنات في جسده، من أمام ومن خلف؟
سبق أن اختار كنعان، دوماً، أن يكون المبادر الحريص. هذا ما فعله حين سعى الى حماية “التيّار” في العام ٢٠١٥، حين جمع جبران باسيل وألان عون، فانسحب الثاني لصالح الأوّل الذي خلف “الجنرال”، وبات رئيساً، الى الأبد على الأرجح. وهذا ما فعله حين سعى الى عقد الاتفاق الذي كان الباب الأخير الذي فُتح أمام رئاسة ميشال عون، بين الرابية ومعراب.
فما هو الموقف الذي سيعلنه كنعان اليوم، وهل يلحق بزملائه الثلاثة أم يكون له كلامٌ آخر؟
