Latest News
- ترامب: سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور المركز الفرنسي في بيروت … والبحث في سُبُل التعاون الثقافي في الميادين المشتركة بين الجمعية والمركز
- رئيس الحكومة عن الامتحانات الرسمية: سنتمهل في اتخاذ أي قرار نهائي ريثما يتبين إن كان إعلان وقف النار سيطبق فعلا
- الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم الايرانية – الأميركية: نشكر اصرارهما على تضمينها بندا أساسيا وملزما لوقف العدوان على لبنان
- بعد التوصل لاتفاق بين ايران واميركا … بيان إيراني: انتهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان!
- اتفاق بين ايران واميركا … ولبنان ضمن الاتفاق!
- سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
خاص موقع mtv
العين على التيّار الوطني الحر، من جديد. لم ينته الحديث عن الاستقالات والفصل والالتزام. سيكون اليوم مهمّاً في روزنامة أيّام “التيّار”. يطلّ النائب إبراهيم كنعان، من المقرّ الذي يُطلَق عليه اسم “البيت الأبيض” في جديدة المتن، مسقط رأسه، ومنه خاض، مع “التيّار”، معارك انتخابيّة وسياسيّة كثيرة، من ١٤ آذار ٢٠٠٥ وقبله، الى يوم عودة “الجنرال”، وصولاً الى الانتخابات النيابيّة الأخيرة التي حورب فيها كنعان من “أهل البيت”، وبقي، مع ذلك، “ملتزماً”.
يعقد كنعان مؤتمراً صحافيّاً اليوم. يسأل كثيرون: هل يعلن استقالته من “التيّار” فتصبح صورة “السلفي” التي التقطها إلياس بو صعب وألان عون وسيمون أبي رميا رباعيّة؟ ويسأل آخرون: هل ينفصل عن رفاقه، ويستمرّ في “التيّار”، مهما كثرت الطعنات في جسده، من أمام ومن خلف؟
سبق أن اختار كنعان، دوماً، أن يكون المبادر الحريص. هذا ما فعله حين سعى الى حماية “التيّار” في العام ٢٠١٥، حين جمع جبران باسيل وألان عون، فانسحب الثاني لصالح الأوّل الذي خلف “الجنرال”، وبات رئيساً، الى الأبد على الأرجح. وهذا ما فعله حين سعى الى عقد الاتفاق الذي كان الباب الأخير الذي فُتح أمام رئاسة ميشال عون، بين الرابية ومعراب.
فما هو الموقف الذي سيعلنه كنعان اليوم، وهل يلحق بزملائه الثلاثة أم يكون له كلامٌ آخر؟
