Latest News
- مخزومي: كفى ظلمًا … أطلقوا سراح الموقوفين الإسلاميين
- لا إقفال في مطار بيروت … إلغاء بعض الرحلات لضعف الإقبال
- بيان لطيران الشرق الأوسط حول رحلات الشركة من وإلى الرياض ليوم 14 آذار
- مخزومي: لإعلان السفير الإيراني شخصًا غير مرغوب فيه وتعليق العلاقات الديبلوماسية مع إيران
- ارتفاع في أسعار المحروقات … اليكم الأسعار!
- ما حقيقة ظهور الدكتور حسين بزي مع احد مسؤولي الحزب؟ … الجامعة اللبنانية تكشف الحقيقة!
- بعد استهداف عائشة بكار … بيان للجماعة الإسلامية!
- ارتفاع سعر ربطة الخبز
- رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم المحامي حسن كشلي عبر تلفزيون لبنان: قضية السجناء في لبنان تحتاج معالجة إنسانية وقانونية عاجلة
- ارتفاع في أسعار المحروقات … اليكم الأسعار الجديدة!
خاص موقع mtv
العين على التيّار الوطني الحر، من جديد. لم ينته الحديث عن الاستقالات والفصل والالتزام. سيكون اليوم مهمّاً في روزنامة أيّام “التيّار”. يطلّ النائب إبراهيم كنعان، من المقرّ الذي يُطلَق عليه اسم “البيت الأبيض” في جديدة المتن، مسقط رأسه، ومنه خاض، مع “التيّار”، معارك انتخابيّة وسياسيّة كثيرة، من ١٤ آذار ٢٠٠٥ وقبله، الى يوم عودة “الجنرال”، وصولاً الى الانتخابات النيابيّة الأخيرة التي حورب فيها كنعان من “أهل البيت”، وبقي، مع ذلك، “ملتزماً”.
يعقد كنعان مؤتمراً صحافيّاً اليوم. يسأل كثيرون: هل يعلن استقالته من “التيّار” فتصبح صورة “السلفي” التي التقطها إلياس بو صعب وألان عون وسيمون أبي رميا رباعيّة؟ ويسأل آخرون: هل ينفصل عن رفاقه، ويستمرّ في “التيّار”، مهما كثرت الطعنات في جسده، من أمام ومن خلف؟
سبق أن اختار كنعان، دوماً، أن يكون المبادر الحريص. هذا ما فعله حين سعى الى حماية “التيّار” في العام ٢٠١٥، حين جمع جبران باسيل وألان عون، فانسحب الثاني لصالح الأوّل الذي خلف “الجنرال”، وبات رئيساً، الى الأبد على الأرجح. وهذا ما فعله حين سعى الى عقد الاتفاق الذي كان الباب الأخير الذي فُتح أمام رئاسة ميشال عون، بين الرابية ومعراب.
فما هو الموقف الذي سيعلنه كنعان اليوم، وهل يلحق بزملائه الثلاثة أم يكون له كلامٌ آخر؟
