Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
خاص موقع mtv
شهد الدور الذي تقوم به مديريّة أمن الدولة في ملف النازحين السوريّين ارتفاعاً في وتيرته في الأسابيع القليلة الماضية. النتائج جيّدة حتى الآن، وبعض التفاصيل قد يشكّل صدمةً.
يكشف مصدرٌ في أمن الدولة لموقع mtv عن أنّ هذا الدور أتى تنفيذاً لقرارات الحكومة اللبنانيّة ووزارة الداخليّة والبلديّات والمحافظين، التي تفرض على النازحين الداخلين بصورة غير شرعيّة إخلاء العقارات التي يشغلونها بطريقة غير شرعيّة أيضاً. المؤسف، وفق المصدر، هو موقف بعض اللبنانيّين في بعض القرى اللبنانيّة الذين يبذلون قصارى جهدهم لإبقاء النازحين، بسبب منافع ماديّة صغيرة وضيّقة. كيف تتصرّف أمن الدولة في هذه الحال؟ يجيب المصدر: نطبّق القانون ولا نردّ على أحدٍ، ويتمّ إخلاء النازحين بطريقة محترمة، مع مراعاةٍ تامّة لحقوقهم.
لا يكون الإخلاء سلساً دوماً، وقد يشهد مواقف غريبة. هذا ما حصل حين أُخرِج نازح من منزلٍ يشغله، مع زوجته وطفليه بعد أن رفض بدايةً الخروج، وبعد ختم المنزل بالشمع الأحمر بناءً على قرار الجهات القضائيّة المختصّة، ليتبيّن في ما بعد وجود زوجة ثانية له داخل المنزل مع طفلها، كان أخفاها وزوّدها بالمؤونة التي تكفيها لأشهر، ما استدعى الاستحصال على إذنٍ معاكس بفضّ الختم وإخراج الزوجة الثانية التي كانت مختبئة في مكانٍ سريٍّ تحت أرض المنزل.
مشهدٌ آخر، من زاوية مختلفة: قامت دوريّة من أمن الدولة، منذ فترة، بعمليّة دهمٍ لتجّار المخدّرات في بيروت. جرى إطلاق للنار على عناصر القوّة الدّاهِمة التي ردّت على مصادر إطلاق النار وأصابت خمسةً من التجّار، ونقلتهم إلى أحد المستشفيات للمعالجة، قبل متابعة التحقيق معهم بعد تماثلهم للشفاء. وفي أثناء وجود العصابة في المستشفى تحت الحراسة المشدّدة من قبل أمن الدولة، حاول شابٌّ التسلّل إلى المستشفى حاملاً سندويشات لرفاقه المصابين الموقوفين، وبعد مناداة الحرس له للتوقف، حاول شهر مسدّسه وإطلاق النار على العناصر الذين أطلقوا النار عليه وأصابوه بطلقٍ في رجله، وضمّوه إلى جناح رفاقه في العصابة…
يُسجّل لمديريّة أمن الدولة ما تقوم به من مهامٍ، سواء في ملفّ النازحين أو في ملفاتٍ أخرى مثل المخدرات والمولدات والسرقات. يحصل ذلك كلّه في وقتٍ باتت رواتب الضبّاط والرتباء والعناصر “ما شي”. فعلاً “ما شي”.
