Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
كتبت مريم حرب في موقع mtv:
بيصور الحدث اليوم، حيث سيجلس الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى جانب رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى والشيخ نصر الدين الغريب. صورة جامعة في “عقد راية صلح” عائلية، لكنها تحمل في طيّاتها دلالات سياسيّة ووطنية، ورسائل درزية أبعد من لبنان.
اللقاء الدرزي سيأخذ طابعًا وطنيًّا، وسيلقي كلّ من جنبلاط وأرسلان كلمات ترسم معالم المرحلة المقبلة والموقع الدرزي والموقف الموحّد من كل ملفات الساعة وتطوّرات المنطقة، وفق معلومات موقع mtv.
وفي المعلومات أيضًا، أنّ اللقاء سيُكرّس الموقف الدرزي الحقيقي الشامل من القضيّة الفلسطينية والأعمال العدوانية التي يُمارسها العدو الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين والتأكيد على ضرورة وقف حرب غزة في أسرع وقت ممكن وتوجيه الجهود الدولية في هذا الإطار واعتماد حلّ الدولتين، والتشديد على أن بعض الأصوات داخل إسرائيل ليس إلا مواقف فرديّة وشواذاً عن الموقف الموحّد لدروز لبنان وسوريا وفلسطين والذي سيُعبّر عنه زعيما الطائفة اليوم.
إلى جانب فلسطين القضية المركزية، سيجدّد “البيك” و”المير” دعم المقاومة والمقاومين في جنوب لبنان وأنّ ما يقومون به هو دفاعًا عن لبنان في مواجهة العدو.
على الرغم من أنّ الملف الرئاسي يشكّل ملفًا ملحًّا في الداخل اللبناني إلّا أنّه ليس من ضمن المعادلة الكبرى ولن يأخذ حيزًا في الكلمتين. إلى ذلك تشير معلومات موقعنا إلى تأكيد المؤكّد، ألا وهو أنّ استقرار الجبل خط أحمر، وأهميّة الانفتاح في الجبل وعلى مختلف المكوّنات السياسيّة.
