Latest News
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
- سمعت نصائحه فتوفيت.. “شات جي بي تي” أمام القضاء!
- إقفال مطعم في وسط بيروت … بعد نتائج الفحوصات المخبرية!
- كبسة مفاجئة لرئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان على مراكز البلدية في كورنيش المزرعة ورأس بيروت… ومبانٍ منسية منذ عقود!
- قتل زوجته وادّعى انها توفيت اثر سقوطها في الحمام، ما القصة؟ … قوى الامن تكشف!
- مطار بيروت بلا كهرباء.. ونداء عاجل
- شراء متفجرات وإنتاج مسيرات.. “حزب الله” يستعد لاستئناف الحرب (رويترز)
- استقالة المدير الفني لنادي النجمة
كتبت مريم حرب في موقع mtv:
بيصور الحدث اليوم، حيث سيجلس الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى جانب رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى والشيخ نصر الدين الغريب. صورة جامعة في “عقد راية صلح” عائلية، لكنها تحمل في طيّاتها دلالات سياسيّة ووطنية، ورسائل درزية أبعد من لبنان.
اللقاء الدرزي سيأخذ طابعًا وطنيًّا، وسيلقي كلّ من جنبلاط وأرسلان كلمات ترسم معالم المرحلة المقبلة والموقع الدرزي والموقف الموحّد من كل ملفات الساعة وتطوّرات المنطقة، وفق معلومات موقع mtv.
وفي المعلومات أيضًا، أنّ اللقاء سيُكرّس الموقف الدرزي الحقيقي الشامل من القضيّة الفلسطينية والأعمال العدوانية التي يُمارسها العدو الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين والتأكيد على ضرورة وقف حرب غزة في أسرع وقت ممكن وتوجيه الجهود الدولية في هذا الإطار واعتماد حلّ الدولتين، والتشديد على أن بعض الأصوات داخل إسرائيل ليس إلا مواقف فرديّة وشواذاً عن الموقف الموحّد لدروز لبنان وسوريا وفلسطين والذي سيُعبّر عنه زعيما الطائفة اليوم.
إلى جانب فلسطين القضية المركزية، سيجدّد “البيك” و”المير” دعم المقاومة والمقاومين في جنوب لبنان وأنّ ما يقومون به هو دفاعًا عن لبنان في مواجهة العدو.
على الرغم من أنّ الملف الرئاسي يشكّل ملفًا ملحًّا في الداخل اللبناني إلّا أنّه ليس من ضمن المعادلة الكبرى ولن يأخذ حيزًا في الكلمتين. إلى ذلك تشير معلومات موقعنا إلى تأكيد المؤكّد، ألا وهو أنّ استقرار الجبل خط أحمر، وأهميّة الانفتاح في الجبل وعلى مختلف المكوّنات السياسيّة.
