Latest News
- ترامب: سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور المركز الفرنسي في بيروت … والبحث في سُبُل التعاون الثقافي في الميادين المشتركة بين الجمعية والمركز
- رئيس الحكومة عن الامتحانات الرسمية: سنتمهل في اتخاذ أي قرار نهائي ريثما يتبين إن كان إعلان وقف النار سيطبق فعلا
- الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم الايرانية – الأميركية: نشكر اصرارهما على تضمينها بندا أساسيا وملزما لوقف العدوان على لبنان
- بعد التوصل لاتفاق بين ايران واميركا … بيان إيراني: انتهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان!
- اتفاق بين ايران واميركا … ولبنان ضمن الاتفاق!
- سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
كتبت دارين منصور في موقع mtv:
يتأثّر بعض الأشخاص بتبدّل الطقس سواء مع ارتفاع درجات الحرارة أو مع انخفاضها، مما يؤدي إلى ما يُعرف باضطراب المزاج الموسمي، الذي عادةً ما يُربط بفصل الشتاء، لكن أبحاثاً جديدة تُشير إلى اكتئاب خاص بفصل الصيف أيضاً. فما هو هذا الاكتئاب؟ وما هي أعراضه؟
تُشير المعالجة النفسية راغدة ملكي إلى أن “اكتئاب فصل الصيف هو اكتئاب موسمي صيفي، أي نوع من الاضطراب العاطفي الموسمي SAD Seasonal affective disorder، عادةً ما يأتي في فصل الشتاء، لكن هناك أشخاص يعانون منه في أشهر الصيف والحرّ”.
وعن الفئة الأكثر إصابةً به، تلفت ملكي، في حديث عبر موقع mtv، إلى “الأفراد الذين يعانون أصلاً من الاضطراب العاطفي الموسمي، الأشخاص الذين لديهم تاريخ اكتئاب في العائلة والذين يعيشون في أماكن ذات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة. وتبيّن الدراسات أن النساء تكون عرضةً أكثر من الرجال لهذا الاضطراب، إلى جانب الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل نفسيّة أخرى كالأرق والقلق”.
وتُلخّص ملكي الأعراض بالقلق، الأرق وقلّة النوم، النقص في الشهيّة والخسارة في الوزن بشكل كبير، إلى جانب بروز أفكار سلبيّة والشعور بالحُزن العميق.
وعن كيفيّة تأثير ذلك على سلوك الفرد، تُجيب أنّ “هذا الاضطراب يؤدّي إلى قلقٍ واضرابٍ في النوم وفقدان الشهية والوزن، إلى جانب العزلة الاجتماعية والانخفاض في الحماس والطاقة للقيام بالنشاطات. كما يُمكن أن يؤثّر سلباً على الأداء في العمل والإنتاجية في المدرسة، مع بروز الأفكار السلبية والشعور بالحزن”.
أما المعالجة وطرق الوقاية منه فتقول إنها “تكمُن في استخدام المُكيّف وتمضية أوقات في مناطق جبلية وباردة، مع المُحافظة على جدول نوم مُنتظم ومُمارسة الرياضة بشكل دائم والبحث عن دعم اجتماعي من الأصدقاء والعائلة، وعدم إغفال اللّجوء إلى مُعالج نفسي عند الحاجة”.
