Latest News
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
كتبت لارا أبي رافع في موقع mtv:
يكاد لا يمرّ يوم إلا ونسمع عن جريمة في إحدى المناطق. تتكرّر الجرائم وتزداد حتى اعتاد اللبنانيون عليها وباتت تمرّ مرور الكرام. وبسبب حصولها بشكل متتالي، باتت الجرائم تُنسى بسرعة فتستبدلها أخرى وتطغى على أحداثها.
من جريمة الأشرفية إلى الشوف فعجلتون وأخيراً قتل جندي في الجيش اللبناني في مرفأ بيروت، ماذا تُظهر الأرقام؟
يؤكّد الباحث في الدوليّة للمعلومات محمد شمس الدين، لموقع mtv، أنّه في الـ2018 بلغ عدد الجرائم 104 ثمّ انخفض إلى 100 جريمة في الـ2019، ولكن في الـ2020 ارتفعت الأعداد بشكل كبير لتبلغ 185 جريمة وبعدها إلى الـ182 في الـ2021″. هذا في أولى سنوات الأزمة، أمّا في الـ2022 فبلغ العدد 172 وفي الـ2023 وصل إلى 158. و”في مقارنة بين السنوات الأخيرة هناك تراجع مستمرّ ولكن إذا قارنّا بين هذا العام والفترة نفسها من العام الماضي فإنّ الرقم ارتفع” وفق شمس الدين.
وبالأرقام، يقول: “منذ أوائل هذا العام وحتى نهاية شهر أيّار عدد القتلى جراء الجرائم بلغ 74 مقابل 61 في الفترة ذاتها من العام الماضي، أي الارتفاع خلال هذه الفترة بلغ 13 جريمة إضافيّة”.
إذاً، حتى الآن هناك ارتفاع في الأرقام مقارنة مع العام الماضي. ولكن في ظلّ الوضع الحالي الذي تشهده البلاد، وفي ظلّ الوجود السوري وما يتبعه من جرائم وأحداث أمنيّة، هل يجوز القول إن الوضع الأمني مضبوط نسبيًّا؟
يُجيب شمس الدين: “بغضّ النظر عن الأعداد، نشهد بشاعة غير مألوفة في المجتمع اللبناني حيث هناك تضامن اجتماعي ومجتمع متماسك نوعاً ما، والتركيز يجب أن يكون على نوعية الجرائم بشكل أكبر من الانتباه فقط إلى الأرقام والأعداد”.
في وقت يُشكّل الوضع للبعض عامل قلق كبير باعتبار أنّ البلد لم يعد آمناً، يزيد الوضع جنوباً والترهّل المؤسساتي وغياب الدولة الخوف، ولكن الوضع على أرض الواقع يعكس صورة مغايرة، فالمطاعم والمسارح وأماكن السهر “مفولة”…
