Latest News
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
خاص موقع mtv
في بلدٍ تحفل روزنامته بالتواريخ المعبّرة، وغالبيّتها مؤلمة، يُضاف ١٤ حزيران الى أيّامنا اللبنانيّة المشهودة. لا نستعيد اليوم حرباً أو اغتيالاً، بل محطّةً ديمقراطيّة، ولو لم تكتمل صورتها.
حمل يوم ١٤ حزيران ٢٠٢٣ منافسة ديمقراطيّة تحت سقف البرلمان بين اسمَي سليمان فرنجيّة الذي دعمه موالون، أبرزهم “الثنائي الشيعي”، وجهاد أزعور الذي تقاطعت عليه غالبيّة المسيحيّين، مع نوّابٍ سنّة ودروز.
لم تنتهِ الجلسة بانتخاب رئيس، بعد تعطيل النصاب في الدورة الثانية، ولو حصل الانتخاب لكنّا في مشهدٍ فريدٍ بعد اتفاق الطائف، حيث كان النوّاب يذهبون دوماً الى البرلمان لانتخاب من اتُّفق عليه في خارجه، وأحياناً خارج لبنان.
كان يمكن لجلسة ١٤ حزيران ألا تكون مسرحيّة، بل مواجهة، ديمقراطيّة نكرّر، بين نهجَين ولبنانَين.
والأهمّ في هذا التاريخ حصول التوافق المسيحي، مكلّلاً بالبركة البطريركيّة، على اسم أزعور الذي كان، لو فاز في ذلك اليوم، رئيساً غير جميع الرؤساء لأنّه انتُخب داخل المجلس النيابي لا خارجه.
ربما يكون تاريخ ١٤ حزيران حدثاً عابراً، فلا يتكرّر بعد بل يُضاف الى الفرص اللبنانيّة الضائعة، وما أكثرها. وربما يكون حجر زاوية يُبنى عليه لتحقيق ديمقراطيّة الانتخاب في لبنان، فَيَصِل رئيسٌ صُنع في لبنان، لا يخرج من حزبٍ بل تدعمه أحزابٌ عدّة، ولا يستعطي الأصوات بل ينالها مستَحَقّة، ولا يعد بتوزيع الحصص بل يوظّف خبرته في نهوض لبنان، خصوصاً في الاقتصاد والمال.
عسى ألا نترحّم يوماً على ١٤ حزيران، إن مرّ التاريخ بعد ونحن بلا رئيس.
