Latest News
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
- ⚠️انتبهوا! أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة فورًا … قوى الامن تحذر!
- الإمارات تعلن عن افتتاح مركز التأشيرات الإلكترونية في لبنان الشهر المقبل
- لحوم مجمّدة تُباع على أنها طازجة … وبلدية بيروت تسطّر محاضر ضبط بحق ملاحم مخالفة لشروط الصحة والسلامة الغذائية
خاص موقع mtv
في بلدٍ تحفل روزنامته بالتواريخ المعبّرة، وغالبيّتها مؤلمة، يُضاف ١٤ حزيران الى أيّامنا اللبنانيّة المشهودة. لا نستعيد اليوم حرباً أو اغتيالاً، بل محطّةً ديمقراطيّة، ولو لم تكتمل صورتها.
حمل يوم ١٤ حزيران ٢٠٢٣ منافسة ديمقراطيّة تحت سقف البرلمان بين اسمَي سليمان فرنجيّة الذي دعمه موالون، أبرزهم “الثنائي الشيعي”، وجهاد أزعور الذي تقاطعت عليه غالبيّة المسيحيّين، مع نوّابٍ سنّة ودروز.
لم تنتهِ الجلسة بانتخاب رئيس، بعد تعطيل النصاب في الدورة الثانية، ولو حصل الانتخاب لكنّا في مشهدٍ فريدٍ بعد اتفاق الطائف، حيث كان النوّاب يذهبون دوماً الى البرلمان لانتخاب من اتُّفق عليه في خارجه، وأحياناً خارج لبنان.
كان يمكن لجلسة ١٤ حزيران ألا تكون مسرحيّة، بل مواجهة، ديمقراطيّة نكرّر، بين نهجَين ولبنانَين.
والأهمّ في هذا التاريخ حصول التوافق المسيحي، مكلّلاً بالبركة البطريركيّة، على اسم أزعور الذي كان، لو فاز في ذلك اليوم، رئيساً غير جميع الرؤساء لأنّه انتُخب داخل المجلس النيابي لا خارجه.
ربما يكون تاريخ ١٤ حزيران حدثاً عابراً، فلا يتكرّر بعد بل يُضاف الى الفرص اللبنانيّة الضائعة، وما أكثرها. وربما يكون حجر زاوية يُبنى عليه لتحقيق ديمقراطيّة الانتخاب في لبنان، فَيَصِل رئيسٌ صُنع في لبنان، لا يخرج من حزبٍ بل تدعمه أحزابٌ عدّة، ولا يستعطي الأصوات بل ينالها مستَحَقّة، ولا يعد بتوزيع الحصص بل يوظّف خبرته في نهوض لبنان، خصوصاً في الاقتصاد والمال.
عسى ألا نترحّم يوماً على ١٤ حزيران، إن مرّ التاريخ بعد ونحن بلا رئيس.
