Latest News
- تقيم جمعية الإرشاد والإصلاح دورة ينظمها مركز غدي للناشئة في عرمون بالتعاون مع Wiggly Bubbly By Sahar بعنوان:* *مع غدي… مهارات اليوم هي مهنة الغد
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
ابتكر فريق من العلماء لقاحا جديدا لفيروسات كورونا المتعددة، حتى تلك “غير المكتشفة” حتى الآن.
ويهدف المشروع، بقيادة علماء من جامعات أكسفورد وكامبريدج ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إلى إطلاق لقاح “استباقي” قبل ظهور الوباء المحتمل التالي.
وتعمل الجرعة التجريبية، المختبرة على الفئران فقط، على تدريب الجهاز المناعي للتعرف على أجزاء من عدد من الفيروسات التاجية المختلفة، التي تشمل “كوفيد” و”سارس” و”ميرس”، خصوصا أن اللقاحات الحالية تدرّب الجهاز المناعي على استهداف نوع واحد محدد من الفيروسات.
ويعمل اللقاح باستخدام كرة صغيرة من البروتينات تسمى “القفص النانوي الرباعي”، ثم استخدم العلماء ما أسموه “الصمغ البروتيني الفائق” لربط المستضدات، وهي مواد تؤدي إلى استجابة مناعية في الجسم، ما يمكنها من محاربة مسببات الأمراض.
ويساعد اللقاح الناتج، جهاز المناعة على التعرف على أجزاء من 8 فيروسات تاجية، بما في ذلك بعض الأنواع التي لا توجد حاليا إلا في الخفافيش البرية، ولكن من الممكن من الناحية النظرية أن تنتقل إلى البشر في المستقبل.
وأظهرت الاختبارات أن اللقاح ساعد الفئران على محاربة SARS-Cov-1، العامل الممرض الذي تسبب في تفشي السارس عام 2003، على الرغم من أن اللقاح لا يتضمن أي عينات من هذا الفيروس على وجه التحديد.
وقال روري هيلز، باحث الدراسات العليا في علم الصيدلة في جامعة كامبريدج، والمعد الأول للدراسة: “ينصب تركيزنا على تركيب لقاح يحمينا من جائحة فيروس كورونا القادمة. ابتكرنا لقاحا يوفر الحماية ضد مجموعة واسعة من الفيروسات التاجية المختلفة”.
وقال البروفيسور مارك هوارث، أحد كبار معدي الدراسة، إن النتائج يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتصنيع لقاحات جديدة بشكل أسرع من تلك التي تم ابتكارها خلال أحلك أيام جائحة “كوفيد”.
ويأمل العلماء أن تبدأ التجارب السريرية للقاح الجديد بحلول أوائل عام 2025.
