Latest News
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
خاص موقع mtv
علم موقع mtv أنّ النائب ابو فاعور تقدّم بإخبارٍ الى النائب العام التمييزي يتعلّق بالكشف عن عبوات ومظاريف هي عبارة عن ادوية زراعية ممنوعة من التداول، يدخلٌ قسمٌ منها من سوريا الى لبنان، بينما يدخل القسم الأكبر عبر المرفأ.
أحيل التحقيق في هذا الإخبار الى فرع المعلومات الذي استمع الى الشركات التي تستورد المواد الزراعيّة المسرطنة، وأحال الادوية الى مختبر وزارة الزراعة للتاكد منها.
وادّعى مدّعي عام بيروت على شركة منيمنة للزراعة، ومحمد كريم محمود منيمنة، وشركة الوطنية للإنماء الزراعي، ومحمد ابراهيم مولى، وشركة أماليا، وملحم إدوار أبي سعد، وشركة أبناء رائف، وشركة للمجد ورائف حرب سنداً للمادة 682 من قانون العقوبات.
يذكر أنّ هذه المواد مسبّبة للسرطان والتسمم وأمراض الجهاز العصبي، وتؤدّي إلى تلف الدماغ لدى الأطفال وفقدان الذاكرة وأمراض أخرى تؤدّي إلى الموت.
ولفت مصدر قانوني الى أنّ هناك جهة تعمل على تزوير فواتير البضائع الممنوعة ليصار الى اصدار فواتير بأسماء أدوية أخرى تفادياً للمسؤولية القانونية. كما اشار إلى تهريب هذه المبيدات بكميات كبيرة ويتمّ استلامها عبر المرفأ تهرّبًا من المسؤولية ومن ثم تُوضَّب وتُسوّق.
وكشف أنّ موظفاً في وزارة الصحة يمنح تراخيص لهذه الشركات التي تستورد مثل هذه المواد، من دون التأكد من المواد المستوردة.
