Latest News
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن قرى القطاعين الغربي والاوسط عاشت ليلا ساخنا بسبب الاعتداءات الاسرائيلية إذ أدّت الغارات التي استهدفت بلدتي الناقورة وطيرحرفا مساء إلى استشهاد تسعة نعتهم حركة “أمل” و”حزب الله” في بيان وهم: علي عباس يزبك، علي محسن عقيل، كامل فيصل شحادة، حسن حسين حسن، حسين أحمد جهير، علي أحمد مهدي، حسين علي زهور، إسماعيل علي مطلق وعصام هاشم جهير.
كما أدت الغارة على بلدة الناقورة الى تدمير استراحة واضرار جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية وبخاصة شبكتي الكهرباء والمياه كما ان الغارة على طيرحرفا أدت الى تدمير عدد من المنازل المحيطة وإحراق عدد من السيارات.
كما نقل عدد من الجرحى بينهم امرأة الى مستشفيات مدينة صور للمعالجة.
وقد ألقت هذه الاعتداءات بثقلها على منطقة صور حيث تجمع الناس طوال الليل وحتى الفجر امام المستشفيات فيما بدأت الفرق المختصة بتجهيز جثامين الشهداء المقاومين والمسعفين الابطال للتشييع الى مثواهم الاخير كل في بلدته حسب دعوات حركة “امل” و”حزب الله”.
وحتى صباح اليوم حلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا حتى مشارف مدينة صور واطلق العدو الاسرائيلي طيلة الليل الفائت القنابل الضوئية فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل واطلق عددا من قذائف المدفعية الثقيلة على اطراف بلدات مروحين والضهيرة وعيتا الشعب.
