Latest News
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
خاص موقع mtv
نحتار ماذا نكتب أمام مثل هذه النماذج التي بلغت، بفعل الصدفة وربما غباء الاختيار، مناصب وزاريّة لا تستحقّها. أمين سلام، نموذجٌ فاقع عن الوزير غير المستحقّ بأدائه ومواقفه وأفعاله.
آخر ارتكابات سلام الذي له، مع شقيقه، صولات وجولات في عالم شركات التأمين، الى أن سقط في إحداها مستشاره فادي تميم الموقوف منذ أشهر من دون أن ينجح سلام بالإفراج عنه على الرغم من زياراته المتكرّرة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، هي دخوله مع مسلّحين ملثّمين على بائع خضار مسنّ، ما أدّى الى سقوط الأخير أرضاً ظنّاً منه أنّها عصابة.
لم يتعرّف الرجل المسنّ على الوزير، ولا على المسلّحين الذين يتصرّفون فعلاً كعصابة. لكنّنا نعرف أمين سلام جيّداً. نعرف بأنّه وزير يخفي فشله بالاستعراضات في سوق الخضار والسوبر ماركت مع شبّان مدجّجين بالأسلحة، في معارك دونكيشوتيّة لم يبرع سلام إلا بها، ظنّاً أنّها إحدى الوسائل المعتمدة من قبله لتحقيق حلم ترؤس الحكومة. وهو حلمٌ يذكّرنا بالمثل الشعبي “من قلّة الرجال سمّوا الديك أبو علي”.
لذا، نتوجّه الى وزير الاقتصاد، الذي ترتفع الشكوى من أكثر من مصدر من سوء أدائه، ليكفّ عن استعراضاته بين الرفوف و”صحاحير” الخضار، وليقم بواجباته من دون مسلّحين، وخصوصاً ملثّمين. أمّا الرجل المسنّ الذي سقط أرضاً، تحت تأثير الخوف، فله منّا المحبّة والاعتذار. ذنبه أنّه عاش حياته في بلدٍ يحصل فيه أن يبلغ الأغبياء مناصب وزاريّة، ويأكل فيه السياسي الفاجر مال التاجر… الصغير.
