Latest News
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
تراجعت أسعار النفط لكنها تتجه لتحقيق مكاسب بحوالى أربعة في المئة هذا الأسبوع مدعومة بتعديل وكالة الطاقة الدولية لتوقعاتها للطلب على النفط في 2024 بالرفع، والانخفاض غير المتوقع للمخزونات الأميركية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتا، أو 0.3 في المئة، إلى 85.17 دولاراً للبرميل بعدما تجاوزت 85 دولارًا للبرميل أمس الخميس لأول مرة منذ تشرين الثاني.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 22 سنتا، أو 0.3 في المئة، إلى 81.04 دولار.
ورفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها بشأن الطلب على النفط في 2024 للمرة الرابعة منذ تشرين الثاني في ظل هجمات الحوثيين التي تعطل حركة الشحن في البحر الأحمر.
وقالت الوكالة في أحدث تقرير لها إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع 1.3 مليون برميل يوميا في عام 2024 بزيادة 110 آلاف برميل يوميًا عن الشهر الماضي. وتتوقع عجزا طفيفا في الإمدادات هذا العام بعدما مدد أعضاء أوبك+ خفض الإنتاج.
وقالت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت أيضا بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي في الوقت الذي تكثف فيه مصافي التكرير عمليات المعالجة بينما تراجعت مخزونات البنزين مع ارتفاع الطلب.
وعلى جانب الطلب، ثبت البنك المركزي الصيني أسعار الفائدة، إذ واصلت السلطات إعطاء الأولوية لاستقرار العملة وسط حالة من الضبابية بشأن موعد خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي المتوقع لأسعار الفائدة.
