Latest News
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج ان مبادرة كتلة الاعتدال الوطني، عرّت قوى الممانعة وكشفت نياتها المبيتة، اذ ان الأخيرة كانت تتحجج دائما بعدم قبول حزب القوات اللبنانية بالحوار، لتبقي الانتخابات الرئاسية أسيرة مصالحها السياسية وأجندتها الإقليمية، علما ان «القوات» ما كان ليرفض الحوار الذي دعا إليه الرئيس بري، لولا يقينه المبني على التجارب السابقة، ان طاولات الحوار الشكلية مضيعة للوقت، وذلك إضافة إلى يقينه ان ما يريده الممانعون من طاولة الحوار، ليس فقط ان تكون البديل عن مقتضيات الدستور، انما أيضا لإسقاط تعطيلهم للاستحقاق الرئاسي على القوات والفريق السيادي، مشيرا من جهة ثانية، إلى ان المناقشات والمشاورات ثنائية كانت او ثلاثية داخل الهيئة العامة لمجلس النواب، كانت وما زالت قائمة ولم تتوقف يوما، ولا لزوم بالتالي لحوار شكلي حول طاولة مستديرة يجدد لقوى الممانعة سبل التسويف والتعطيل.
وعودا على بدء، لفت الحاج في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية، إلى ان قوى الممانعة وافقت على مبادرة كتلة الاعتدال لاعتقادها ان حزب القوات سيرفض النقاش والتشاور بين الكتل النيابية داخل الهيئة العامة للمجلس، الا ان موافقة الأخير على مضمون المبادرة، أربكت الممانعة وأسقطت عنها ورقة التين، فتعالت الأصوات بين صفوفها داعية ولو بشكل مبطن إلى ان يترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري إدارة المناقشات وتحديد أطرها، وذلك بهدف تطويق المبادرة وفرملتها ان لم نقل خنقها في المهد، ناهيك عن انه سبق لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ان أعلن جهارة انه لا بت بأي ملفات داخلية قبل الانتهاء من الحرب على غزة وجنوب لبنان، ما يعني من وجهة نظر الحاج، ان الثنائي الشيعي ومن يدور في فلكه الممانع، ليس على استعداد لا لتطبيق الدستور ولا لعقد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بدورات متتالية، وذلك في محاولة لفرض مرشحه الرئاسي سليمان فرنجية، لكن ما فات فريق الممانعة، هو أنه لا إقفال مجلس النواب، ولا الآتي بعد غزة، ولا أي تسوية أو معادلة إقليمية ستمكنه من لي ذراع المعارضة وفرض الرئيس الذي يريده.
وفي سياق مختلف، وعن مصير القرار الدولي 1701 نتيجة تعثر المساعي الدولية حتى الساعة لتطبيقه، لفت الحاج إلى ان ما أكدته التطورات الميدانية في جنوب لبنان، هو ان أسطوانة «المقاومة والردع وتوازن القوى»، مجرد كذبة كبيرة يوظفها حزب الله في خدمة الأجندة الإيرانية في المنطقة العربية من جهة، وفي هيمنته على القرار اللبناني وفرض شروطه على اللبنانيين من جهة ثانية، معتبرا بالتالي ان امام حزب الله وحكومة تصريف الاعمال حلا من اثنين، اما تطبيق القرار الدولي 1701 ونشر الجيش بمؤازرة قوات اليونيفيل، وتراجع حزب الله إلى ما بعد شمال الليطاني، الأمر الذي سيرسخ الاستقرار في الجنوب وكل لبنان ويعيد النازحين الجنوبيين إلى قراهم ومنازلهم، واما انفلات الأمور وانزلاق لبنان إلى ما بعد بعد جهنم، فلتتفضل حكومة الرئيس ميقاتي وتتحمل مسؤولياتها امام الله ثم الشعب والتاريخ وتنقذ ما أبقته سياسة الممانعة وأجندة حزب الله من مقومات للدولة اللبنانية.
