Latest News
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
كتبت لارا يزبك في “المركزية”:
تتعاظم التحذيرات من حرب اسرائيلية على لبنان. هذه التنبيهات الخارجية، تتكرر منذ 7 تشرين الماضي.. الا انها، ونظرا الى حجم وشكل ومواقع الضربات الاسرائيلية في الاسابيع الاخيرة حيث تطارد حزب الله من الجنوب الى بعلبك وصولا الى القصير في سوريا.. تتخذ بعدا جديدا يؤشر الى ان ثمة امرا عسكريا وشيكا قد يشهده لبنان، بغض النظر عن مصير الاتصالات الجارية لانضاج هدنة في غزة.
في هذا الاطار، برز امس موقف اميركي، حيث كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية ومسؤولون مطلعون على المعلومات الاستخبارية أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ومسؤولي المخابرات يشعرون بالقلق من مخططات إسرائيلية لتوغل بري في لبنان يمكن أن يبدأ في الأشهر المقبلة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. وقال مسؤول أميركي مطلع لـ”سي ان ان”، إن التوغل الإسرائيلي المحتمل ربما يكون أوائل الصيف المقبل. كما أشار إلى أن “الإدارة تعمل افتراضها حدوث عملية عسكرية إسرائيلية في الأشهر المقبلة”. وتابع قائلاً: “ليس بالضرورة أن يحصل التوغل خلال الأسابيع القليلة المقبلة ولكن ربما في وقت لاحق من هذا الربيع”. إلى ذلك، أضاف أن العملية العسكرية الإسرائيلية باتت احتمالاً واضحاً.
الى هذا الحديث “الجديد” عن توغل بري محتمل، سُجّل تحذيران امميان في غضون يومين. فقد قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الثلاثاء إن أحدث تصعيد لتبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله من شأنه أن يعرض للخطر الحل السياسي للصراع. وقالت قوة اليونيفيل إن الأيام الماضية شهدت “تحولاً مقلقاً” في تبادل إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل ولبنان، لافتة إلى توسع الضربات وتكثيفها. اما الاربعاء، فأعربت “اليونيفيل” عن “شدة قلقها” من التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية.
السباق كبير اليوم بين الاتصالات الدبلوماسية من جهة، والحرب التي يلوّح بها الاسرائيليون، من جهة ثانية. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، فإن تل ابيب، اذا كانت في وارد القبول بهدنة في غزة، فإنها مصرّة على خوض حرب ضد حزب الله، من اجل ابعاده عن حدودها. ولا تبدو الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في صدد مسايرة “واشنطن” في مطلبها عدم توسيع الحرب، خاصة وان ادارة “بايدن” قد لا تستمر في الحكم، في الحساسات الاسرائيلية.. فلماذا الإنصات الى ما تريده؟
فهل الحرب آتية الى لبنان، وهل ما كُتب اسرائيليا، قد كُتب؟ ام هل تتمكن واشنطن ومعها المجتمع الدولي، من إبعاد هذه الكأس عن لبنان، بتسوية ما، تشبه تسوية ترسيم الحدود البحرية؟
