Latest News
- فكروا جيدا ” يتبعات دراجات الفتنة و الجيش مطالب بحماية بيروت !
- نازحون لبنانيون عادوا إلى قراهم في الجنوب ومن ثم ناشدوا الدولة لإجلائهم … ما القصة؟!
- جمعية الإرشاد والإصلاح تتحرك، ضمن الحملة الإغاثية “بيروت تناديكم”
- بعد استهداف قلب العاصمة “بيروت” … لقاء لبناني – فرنسي في بعبدا!
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
أعلن النائب ملحم خلف في تصريح في يومه الـ406 في مجلس النواب: “المجاعة تجتاح أهالي غزة… إمعاءات أطفال غزة تصرخ من الجوع، تنادي ضمائر حكام العالم وهم في صمت مدو.
إنها المجاعة أيها السادة، أتسمعون أنينهم؟ أم أن قرقعة صحون أطباقكم هي أعلى من صراخهم؟ الناس في غزة يموتون، قصفا وقتلاً وجوعا.
نعم إنهم يموتون جوعا! الناس يبادون، أهالي غزة يتمددون أصواتا بأجساد محاصرة مسحوقة، والعالم عاجز ولا من يجيب. وأهالي لبنان؟ ذاهبون من الفقر الى البؤس الذي لا يرحم، يتغلغل داخل عائلاتنا حتى ان الجوع يطرق الأبواب… غير أن الجوع الحقيقي يبقى، الجوع إلى الضمير، الجوع إلى من يتحمّل المسؤولية، الجوع إلى الحقيقة والعدالة، الجوع إلى القيم والمبادئ وسيادة القانون، الجوع إلى أبسط الحقوق الأساسية، الجوع إلى الحرية والكرامة والعزة، الجوع إلى الطمأنينة وراحة البال، الجوع إلى تحقيق الأحلام، الجوع إلى وطن يحترم الانسان فيه، الجوع إلى انتظام الحياة العامة، الجوع إلى الدولة القادرة، الجوع إلى الدولة الحاضنة العادلة الحامية، الجوع إلى حسن تطبيق الدستور والجوع إلى انتخاب رئيس للجمهورية فحكومة يقطعون مع النهج الانقلابي، التدميري، الإقصائي، التعطيلي، ويؤسسون الى دولة حقيقية.
فهل من يسكت هذا الجوع؟”.
