Latest News
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
أعلن النائب ملحم خلف في تصريح في يومه الـ406 في مجلس النواب: “المجاعة تجتاح أهالي غزة… إمعاءات أطفال غزة تصرخ من الجوع، تنادي ضمائر حكام العالم وهم في صمت مدو.
إنها المجاعة أيها السادة، أتسمعون أنينهم؟ أم أن قرقعة صحون أطباقكم هي أعلى من صراخهم؟ الناس في غزة يموتون، قصفا وقتلاً وجوعا.
نعم إنهم يموتون جوعا! الناس يبادون، أهالي غزة يتمددون أصواتا بأجساد محاصرة مسحوقة، والعالم عاجز ولا من يجيب. وأهالي لبنان؟ ذاهبون من الفقر الى البؤس الذي لا يرحم، يتغلغل داخل عائلاتنا حتى ان الجوع يطرق الأبواب… غير أن الجوع الحقيقي يبقى، الجوع إلى الضمير، الجوع إلى من يتحمّل المسؤولية، الجوع إلى الحقيقة والعدالة، الجوع إلى القيم والمبادئ وسيادة القانون، الجوع إلى أبسط الحقوق الأساسية، الجوع إلى الحرية والكرامة والعزة، الجوع إلى الطمأنينة وراحة البال، الجوع إلى تحقيق الأحلام، الجوع إلى وطن يحترم الانسان فيه، الجوع إلى انتظام الحياة العامة، الجوع إلى الدولة القادرة، الجوع إلى الدولة الحاضنة العادلة الحامية، الجوع إلى حسن تطبيق الدستور والجوع إلى انتخاب رئيس للجمهورية فحكومة يقطعون مع النهج الانقلابي، التدميري، الإقصائي، التعطيلي، ويؤسسون الى دولة حقيقية.
فهل من يسكت هذا الجوع؟”.
