Latest News
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
أكد النائب ميشال موسى في حديث إلى “صوت كل لبنان”، أن “هناك حراكَين على صعيد الملف الرئاسي، الأول هو التواصل بين الكتل الذي لم يفضِ إلى أي تقدم ولا يبدو أنه سيوصل إلى نتيجة. والحراك الثاني هو الذي تقوم به اللجنة الخماسية التي تتابع عملها من خلال السفراء، تحضيرًا لاجتماع على مستوى أعلى، لكن حتى الساعة لا إشارات إيجابية”.
وشدد على أن” انتخاب الرئيس يجب أن يكون لبنانياً، فاللجنة الخماسية مؤلفة من أصدقاء يريدون مساعدة البلد، إنما في لبنان لا نشعر أن هناك تقدماً جدياً، وهذا أمر مؤسف في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها البلد”. وأمل في “إجراء حوار أو تواصل جدي بين الأفرقاء اللبنانيين من أجل التقدم خطوة إلى الأمام، للالتقاء مع الجهود الخارجية”، مشدداً على أن “ما يجري اليوم في المنطقة وتحديداً في لبنان، يجب أن يكون مدعاة لتنازلات بين الأفرقاء من أجل إيجاد مساحة مشتركة تتيح انتخاب رئيس للجمهورية”.
أمّا عن واقع المستشفيات الحدودية في حال توسع الأعمال العدائية الإسرائيلية، فلفت إلى أن “هناك شبكة تواصل من خلال اللجان التي شُكلت والتي تُعنى بالأمور الصحية والإغاثية، إنما التحضير لهذه الفرضية، التي قد تتسبّب بكارثة كبيرة، يحتاج إلى إمكانات مادية”. وأوضح أن “الجميع يتعاونون ووزارة الصحة تبذل جهوداً ضمن الإمكانات المتوافرة لديها”، آملاً في ألا “تصل الأمور إلى وضع صعب”.
