Latest News
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
روما – أقيم على المسرح البلدي للعاصمة الإيطالية روما، احتفال فلكلوري تحت شعار “احتضان المتوسط” من أجل إحياء ذكرى ضحايا الهجرة عبر البحر المتوسط والمناشدة من أجل العمل لمنع وقوع ضحايا جدد عبر المتوسط.
نظم المبادرة جمعية “الأميرة شهرزاد” الثقافية بالتعاون مع جمعية “الصداقة الإيطالية – العربية” التي اتخذت من الفن الفلكلوري الشرقي طريقا لها من أجل نشر الثقافة العربية في المجتمع الإيطالي من خلال تقديم الفن الراقي الممزوج بتلك الثقافة العربية الأصيلة.
تم عرض للفلكلور الخليجي والمصري والمغربي والتونسي مع رقص شعبي يعكس عادات الشعوب، في حضور ممثلين عن سفارات عربية في روما وفاعليات.
وقال رئيس الجمعية فرنكو عبد القادر عميش للمناسبة: “إنّه من الجميل الرائع أن نلتقي على شيء كبير ومهم يجمعنا كلنا هنا على ضفاف المتوسط والشرق الأوسط وهو الفن الفولكلوري. هذا الفن الراقي الذي وإن نطق فإنه لا ينطق سوى بالرقي والعمل الجماعي والمحبة. إنّ الرقص الفلكلوري يعبّر عن ثقافاتنا التي تكاد أن تندحر وتتلاشى بسبب التسارع الكبير في التغيير بسبب تأثيرات المواقع الإجتماعية وشبكات التواصل في الفضاء الأثيري. نحن في جمعية الصداقة الايطالية العربية وبصفتي الرئيس، نرحب بكم مرة اخرى وأدعو من كل قلبي ان تستمر لقاءاتنا لإحياء المزيد من المناسبات الفنية الراقية كي نستمر في عملية التقارب بين الشعوب ونعمل على لقاء الحضارات وليس تصادمها كما يريد البعض من وراء المحيطات”.
