Latest News
- كيف ستكون حالة الطقس لغاية أواخر الشهر؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
صيدا – إعتبرت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أن “عشية الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الابرار في 14 شباط 2005 ” سنة بعد سنة، يستشعر اللبنانيون فداحة الخسارة وهول الجريمة التي اغتالت حلمهم وقتلت آمالهم وأدخلت لبنان في نفق مظلم طويل”. وقالت في بيان اليوم: “لا يكاد يمر يوم دون أن يذكر الناس الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رجل الإنماء والإعمار، والبر والإحسان، والعلم والعمل. ينظر اللبنانيون بحسرة إلى الحال الذي وصلت إليه البلاد من أزمات ومحن واضطرابات! تقزّمت الطموحات بعدما كانت في زمن الرئيس الشهيد تناطح السحاب. انقبض قلب بيروت بعدما كان ينبض بالحياة. إنه اغتيال وطن.. باغتيال رفيق الوطن! “إني أستودع الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحبيب لبنان وشعبه الطيب”بهذه الكلمات ودّع رفيق الحريري اللبنانيين ومضى. كان دائماً يردّد “مش مهم مين بيروح ومين بيجي ، المهم البلد، ما حدا أكبر من بلده”.
أضافت: “رفيق الحريري كان رجل دولة من الطراز الرفيع، ترك بصماتٍ لا تُمحى في تاريخ لبنان والعالم. أرسى دعائم السلم الأهلي والعيش المشترك، وأزال الحواجز بين المناطق، وبنى جسور الحوار والتواصل قولاً وفعلاً، ودعا إلى الاعتدال ونبذ التعصب، وترفّع عن الانحدار بمستوى خطابه السياسي رغم جهالة الجهلاء. عرّاب اتفاق الطائف الذي أوقف الحرب الأهلية، ومهندس مشروع الإنماء والإعمار الذي أعاد ربط أوصال الوطن، ومحب العلم الذي أنفق بسخاء في سبيل تعليم أبناء وطنه. كان رحمه الله رجلاً إستثنائياً بكل ما للكلمة من معنى ولل”المقاصد” صيدا مع الرفيق قصة حب ووفاء نقشت بحروف من نور على صفحات مزركشة في كتابها الذهبي. آمن برسالتها، وواكب نهضتها، ورعى مسيرتها.
وتستذكر “المقاصد” ابنها البار، وتلميذها المكافح، صاحب الأيادي البيضاء الذي أعاد بناء مدرسته الأولى “مدرسة عائشة أم المؤمنين”، وأهدى لصيدا و”المقاصد” جوهرة حملت اسم ابنه “حسام الدين”. بادر لعقود إلى دعم “المقاصد” مادياً ومعنوياً دون تردد أو تلكؤ. أحب “المقاصد” فبادلته الحب واختارته رئيساً فخريّاً لها مدى الحياة”.
وختمت الجمعية بيانها: “باسم كل أسرة “المقاصد”، في يوم الوفاء، تحية طيبة عطرة إلى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري. دولة الرئيس الشهيد، رفيق المقاصد الحبيب، ستبقى للأجيال منارة تعلمنا في مدرستك أن لا مستحيل إذا وُجدت الإرادة. قرأنا في سيرتك أن الحلم يصبح حقيقة إذا قاتلت من أجله بقوة. علمتنا أن التعب يذهب، ويبقى الانجاز. عهدنا أن لا تزيدنا الأزمات إلا صلابةً كما أردتنا، وأن لا تكون “المقاصد” إلا منارة مضيئة كما عهدتها. لن ننساك يا رفيق .. رحمك الله أبا بهاء وفي جنة الخلد إن شاء الله”.
