Latest News
- نواب “حركة أمل” و”حزب الله” يدعون إلى عدم التظاهر…
- نواب بيروت يرفضون التعرض للحكومة ورئيسها، وقريبًا مؤتمر: “إعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح”
- 4 خطوط حمراء … ايران تشترط!
- فكروا جيدا ” يتبعات دراجات الفتنة و الجيش مطالب بحماية بيروت !
- نازحون لبنانيون عادوا إلى قراهم في الجنوب ومن ثم ناشدوا الدولة لإجلائهم … ما القصة؟!
- جمعية الإرشاد والإصلاح تتحرك، ضمن الحملة الإغاثية “بيروت تناديكم”
- بعد استهداف قلب العاصمة “بيروت” … لقاء لبناني – فرنسي في بعبدا!
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
نظّم “المركز الديمقراطي العربي” في لبنان مؤتمرًا دوليًا علميًا حول الذكاء الاصطناعي واثره على تحسين التعلم وتطوير القدرات البشرية. أُُقيم المؤتمر على مدى يومين متتاليين، بمشاركة أكثر من 60 باحثةً وباحثًا من لبنان ومختلف الدول العربية عبر تقنية التناظر المرئي. ونُظّم المؤتمر بالتعاون مع الجامعة الإسلامية في لبنان، جمعية المبدعين اللبنانيين، جامعة إب في اليمن وجامعة بنغازي في ليبيا، بالاضافة الى Demokratisches Deutsches Zentrum für MENA-Studien, Berlin, Deutschland
ترأست الجامعة الاسلامية في لبنان المؤتمر مُمثلةً برئيسة قسم الادارة في الجامعة ومديرة المركز الديمقراطي العربي في لبنان الدكتورة فيولا مخزوم، بينما ترأس اللجنة العلمية الدكتور محمد رمال من جامعة القديس يوسف في بيروت. كما شارك في تنظيم المؤتمر كل من المستشار العام للمؤتمر الدكتور أمين بري ورئيس لجنة المتابعة الدكتور جمال مسلماني رئيس جمعية المبدعين اللبنانيين ورئيس اللجنة التحضرية الدكتور كريم عايش من المغرب.
وأصدر المؤتمر التوصيات الختامية التي أكدت “ضرورة زيادة الاستثمار في البحث لتطوير التقنيات والأدوات الذكية التي تعزز تجربة التعلم، ودمج التقنيات الذكية في مناهج التعليم لتحسين فعالية العملية التعليمية”. كما أكدت “أهمية تضمين تعليم المهارات الأساسية والتقنيات الحديثة في المناهج الدراسية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين البعد التكنولوجي والبعد الإنساني في تطبيق التقنيات الذكية في التعليم”.
ولفت المنظمون في بيان، الى أن “انعقاد هذا المؤتمر العلمي الدولي في ظل الظروف العصيبة التي نشهدها في لبنان وفلسطين يُعدّ رسالة تأكيد على الاستمرار في تطوير القدرات الفكرية والبشرية وارتقاء مستوى البحث العلمي في لبنان والدول العربية لمجابهة المخاطر والتحديات التي تعصف بنا، وهو خطوةٌ مهمةٌ نحو تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي في مجال تحسين التعليم وتطوير القدرات البشرية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنصةً لتبادل الخبرات والمعرفة بين الباحثين والمختصين في هذا المجال المهم”.