Latest News
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
رأى رئيس “جمعية عدل ورحمة” الأب نجيب بعقليني في بيان أن “القديس مارون تنسك ليكرس ذاته لعبادة الله، فسطع نوره باهرا حتى توافد الناس طالبين منه الهداية والشفاء من أمراضهم الجسدية والنفسية والروحية. غرف مارون من الكتب المقدسة وعاش الحب الإلهي فخوله (أعطاه) الرب يسوع اجتراح المعجزات. عاش في أجواء من التقشف والحب والصلاة والتأمل، معانقا سر الوحي الإلهي، فجعله الرب يسوع على صورته. ألا يطلب منا اليوم أن نكون على صورة مارون كما كان هو صورة يسوع؟ هل نجسد صورة مارون للآخرين؟”
وقال: “مارون” معناه “السيد الصغير”. مثل حبة الحنطة، هو، التي ماتت فأعطت ثمارا كثيرة تليق بالملكوت. مارون، جمع حوله المؤمنين والنساك. اليوم، مطلوب منه أن يجمعنا من جديد في قلب الكنيسة، وأن يجمعنا مع بعضنا البعض تحت شعار التضامن والوحدة وحمل “قضايا الناس” المحقة، لا سيما في هذا الزمن الصعب الذي تعاني فيه إنسانيتنا من الجراح والآلام وفقدان الرجاء والأمل بخلاصها”.
أضاف: “مارون، قدنا نحو الوحدة الوطنية نحن أبناء الوطن الواحد رغم اختلافاتنا. إجمعنا حول المواطنية والقيم الإنسانية والمبادئ، وأبعدنا عن الفساد والغش والكبرياء. نعم، أنت المرشد والدليل. أنت حبة الحنطة، أنت “الصديق كالنخل يزهر ومثل أرز لبنان ينمي“. علمنا، أيها القديس، أن الحياة المستقيمة التي عشتها وجسدتها مع معلمك الإلهي قادتك إلى بر الأمان، إلى الضفة الأخرى، إلى شاطئ الحياة الأبدية”.
وختم: “قدنا إليك واجمعنا نحن اللبنانيين حول “ارتقاء الإنسانية” وأبعد عنا التشرذم والصراعات والثورات والحروب والشر”.
