Latest News
- الصحافي إبراهيم ريحان منافس مرشحيْ الثنائي والأحزاب على أحد المقعدين الشيعيين في بيروت الثانية
- وفد مشترك برئاسة “ايلي صليبا” يزور الرئيس عون في قصر بعبدا
- الرئيس سلام يُغادر إلى ميونيخ من مبنى المسافرين في مطار بيروت
- مخزومي إلى جانب طرابلس … هبة بقيمة 100 ألف دولار دعمًا لاهالي الضحايا والمنكوبين
- اعتراض دورية مديرية عكار بالقوة … وسقوط ضحية!
- الرئيس عون: لا يمكن مكافحة التهريب بفعالية من دون مكافحة الفساد
- تقرير لقوى الامن يكشف: بالأرقام نسب العنف الأسري في كانون الثاني
- تيار المستقبل: ما نقوله في السر نقوله في العلن … الى اللقاء في ١٤ شباط
- ارتفاع أسعار المحروقات … اليكم التفاصيل!
- القيادة المركزية الأميركية تهنئ الجيش اللبناني على اكتشاف نفق ضخم لحزب الله
رأى رئيس “جمعية عدل ورحمة” الأب نجيب بعقليني في بيان أن “القديس مارون تنسك ليكرس ذاته لعبادة الله، فسطع نوره باهرا حتى توافد الناس طالبين منه الهداية والشفاء من أمراضهم الجسدية والنفسية والروحية. غرف مارون من الكتب المقدسة وعاش الحب الإلهي فخوله (أعطاه) الرب يسوع اجتراح المعجزات. عاش في أجواء من التقشف والحب والصلاة والتأمل، معانقا سر الوحي الإلهي، فجعله الرب يسوع على صورته. ألا يطلب منا اليوم أن نكون على صورة مارون كما كان هو صورة يسوع؟ هل نجسد صورة مارون للآخرين؟”
وقال: “مارون” معناه “السيد الصغير”. مثل حبة الحنطة، هو، التي ماتت فأعطت ثمارا كثيرة تليق بالملكوت. مارون، جمع حوله المؤمنين والنساك. اليوم، مطلوب منه أن يجمعنا من جديد في قلب الكنيسة، وأن يجمعنا مع بعضنا البعض تحت شعار التضامن والوحدة وحمل “قضايا الناس” المحقة، لا سيما في هذا الزمن الصعب الذي تعاني فيه إنسانيتنا من الجراح والآلام وفقدان الرجاء والأمل بخلاصها”.
أضاف: “مارون، قدنا نحو الوحدة الوطنية نحن أبناء الوطن الواحد رغم اختلافاتنا. إجمعنا حول المواطنية والقيم الإنسانية والمبادئ، وأبعدنا عن الفساد والغش والكبرياء. نعم، أنت المرشد والدليل. أنت حبة الحنطة، أنت “الصديق كالنخل يزهر ومثل أرز لبنان ينمي“. علمنا، أيها القديس، أن الحياة المستقيمة التي عشتها وجسدتها مع معلمك الإلهي قادتك إلى بر الأمان، إلى الضفة الأخرى، إلى شاطئ الحياة الأبدية”.
وختم: “قدنا إليك واجمعنا نحن اللبنانيين حول “ارتقاء الإنسانية” وأبعد عنا التشرذم والصراعات والثورات والحروب والشر”.
