Latest News
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
رأى النائب ملحم خلف، في اليوم ٣٨٥ على اعتصامه في مجلس النواب، “ان الطبيعة تأبى الفراغ، والانسان على شاكلة الطبيعة يأبى الفراغ… إلا السياسيون اللبنانيون، فهم يمعنون في إبقاء الفراغ داخل مؤسسات الدولة بالرغم من النتائج والويلات التي لا يحدها وصف، ومنها ما لحق برواتب موظفي القطاع العام من مدنيين وعسكريين والتي لم تعد تسمح لأصحابها العيش بالحد الأدنى من الكرامة، فلم يجد البعض خياراً لإسماع صوتهم سوى التوقف عن العمل وراح البعض الآخر الى التظاهر وقطع الطرقات، والآتي أعظم.”
وقال: “ان معاناة الشعب بأكمله هي نتيجة الفراغ في سدة الرئاسة واستقالة الحكومة وشلل مجلس النواب، ومع ذلك لا يهّب نواب الامة لإنفاذ موجبهم الدستوري الأول في انتخاب الرئيس والذي من دونه لا إمكانية لمعالجة أي ملف يخص المواطنين. فمن دون رئيس للجمهورية، لا مجلس وزراء ولا حكومة، ومن دون حكومة لا قيام للإدارات ولا للمؤسسات ولا للسلطات الرقابية، ومن دون رئيس للجمهورية وحكومة ولا إمكانية لعمل مجلس النواب”.
واكد “ان هناك ترابطا عضويا ما بين السلطات يتهاوى عند فراغ أي منها. فالنظام الديموقراطي يقوم على وجود جميع السلطات فيه وعلى احترام الفصل والتعاون في ما بينها لما فيه خير المواطنين جميعاً. أما حلول سلطة مكان أخرى لفترة طويلة، فهو تعد من سلطة على أخرى وهو الانقلاب على الدستور بعينه”.
وختم: “فيا أيها الزملاء النواب، أوقفوا هذه القباحة الدستورية واحضروا الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، فنضع حداً للفراغ وتنتظم الحياة العامة ونبدأ بالإصلاحات اللازمة “.
