Latest News
- الصحافي إبراهيم ريحان منافس مرشحيْ الثنائي والأحزاب على أحد المقعدين الشيعيين في بيروت الثانية
- وفد مشترك برئاسة “ايلي صليبا” يزور الرئيس عون في قصر بعبدا
- الرئيس سلام يُغادر إلى ميونيخ من مبنى المسافرين في مطار بيروت
- مخزومي إلى جانب طرابلس … هبة بقيمة 100 ألف دولار دعمًا لاهالي الضحايا والمنكوبين
- اعتراض دورية مديرية عكار بالقوة … وسقوط ضحية!
- الرئيس عون: لا يمكن مكافحة التهريب بفعالية من دون مكافحة الفساد
- تقرير لقوى الامن يكشف: بالأرقام نسب العنف الأسري في كانون الثاني
- تيار المستقبل: ما نقوله في السر نقوله في العلن … الى اللقاء في ١٤ شباط
- ارتفاع أسعار المحروقات … اليكم التفاصيل!
- القيادة المركزية الأميركية تهنئ الجيش اللبناني على اكتشاف نفق ضخم لحزب الله
رأى النائب ملحم خلف، في اليوم ٣٨٥ على اعتصامه في مجلس النواب، “ان الطبيعة تأبى الفراغ، والانسان على شاكلة الطبيعة يأبى الفراغ… إلا السياسيون اللبنانيون، فهم يمعنون في إبقاء الفراغ داخل مؤسسات الدولة بالرغم من النتائج والويلات التي لا يحدها وصف، ومنها ما لحق برواتب موظفي القطاع العام من مدنيين وعسكريين والتي لم تعد تسمح لأصحابها العيش بالحد الأدنى من الكرامة، فلم يجد البعض خياراً لإسماع صوتهم سوى التوقف عن العمل وراح البعض الآخر الى التظاهر وقطع الطرقات، والآتي أعظم.”
وقال: “ان معاناة الشعب بأكمله هي نتيجة الفراغ في سدة الرئاسة واستقالة الحكومة وشلل مجلس النواب، ومع ذلك لا يهّب نواب الامة لإنفاذ موجبهم الدستوري الأول في انتخاب الرئيس والذي من دونه لا إمكانية لمعالجة أي ملف يخص المواطنين. فمن دون رئيس للجمهورية، لا مجلس وزراء ولا حكومة، ومن دون حكومة لا قيام للإدارات ولا للمؤسسات ولا للسلطات الرقابية، ومن دون رئيس للجمهورية وحكومة ولا إمكانية لعمل مجلس النواب”.
واكد “ان هناك ترابطا عضويا ما بين السلطات يتهاوى عند فراغ أي منها. فالنظام الديموقراطي يقوم على وجود جميع السلطات فيه وعلى احترام الفصل والتعاون في ما بينها لما فيه خير المواطنين جميعاً. أما حلول سلطة مكان أخرى لفترة طويلة، فهو تعد من سلطة على أخرى وهو الانقلاب على الدستور بعينه”.
وختم: “فيا أيها الزملاء النواب، أوقفوا هذه القباحة الدستورية واحضروا الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، فنضع حداً للفراغ وتنتظم الحياة العامة ونبدأ بالإصلاحات اللازمة “.
