Latest News
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
صيدا – أعلنت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا عن إقفال مؤسساتها ومكاتبها يوم غد الخميس، بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج.
وهنأت في بيان بالذكرى، سائلة الله أن “يعيد الذكرى على أمتنا الإسلامية والعربية وقد تطهّر المسجد الأقصى المبارك، وكل فلسطين، وبلدنا الحييب لبنان، من دنس الصهاينة ورجس الاحتلال”.
أضافت: “تطل علينا ذكرى الاسراء والمعراج هذا العام، وحال أمتنا لا يسر الناظرين. فهذا مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرزح تحت نير احتلال مجرم يُمعِن كل يوم في اضطهاد المقدسيين والتضييق عليهم ومنعهم من أداء الصلاة في “الأقصى”، وطمس معالم المدينة ومحاولة تهويدها. وهذه آلة حرب الاحتلال تدمّر غزة الصابرة على رؤوس أهلها. لم يوفّر العدو داراً ولا جامعاً ولا مدرسة ولا مستشفى. لم يسلم من حرب الإبادة طفل ولا شيخ ولا امرأة ولا صحافي ولا طبيب ولا حتى موظف أممي. تستمر حرب الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في غزة منذ نحو 125 يوماً دون أن يتحرّك صنّاع القرار في العالم لوقف النار أو يمنعوا الاحتلال عن التمادي في طغيانه”.
وتابعت: “تمر الذكرى هذا العام، ولبنان ما زال يتخبط في أزمات سياسية واقتصادية وأمنية، تُثقل كاهل المواطن وتُصعّب عليه معيشته، وترخي بظلالها على كل القطاعات والمؤسسات لا سيما التربوية منها. إننا في المقاصد نؤمن أن المنح تولد من المحن، وليس بعد الضيق إلا الفرج، وسيجعل الله بعد عسر يسراً. رغم كل هذه الظلمة، سيولد حتماً فجر مشرق. كانت رحلة “الإسراء والمعراج” بعد “عام الحزن” واشتداد الكرب والاضطهاد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين الأوائل”.
وختمت: “عسى ان تكون الذكرى فسحة أمل وبشرى خير لهذه الأمة التي اشتدت بها الكروب واجتمع عليها الأعداء. عذراً رسول الله.. مسراك في خطر. لكن رغم الألم يبقى الأمل أن نصلي قريباً في “الأقصى” محرّراً .”
