Latest News
- من بربور، الزيدانية، رأس بيروت، إلى رأس النبع! … امن الدولة تعلن توقيف أربعة من أصحاب المولدات الكهربائية
- إنذار صحي مع اقتراب الشتاء: سلالة جديدة من الإنفلونزا سريعة الانتشار!
- حادث الطعن في الأردن ومقتل رجل امن … والأمن العام الأردني يصنّفه عملاً إرهابياً!
- محاولة دهس عناصر من الجيش في جرد بلدة عرسال … ما القصة؟!
- البيت الأبيض للأميركيين: ترامب لا يزال رئيسكم
- الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) تشارك في معرض الصناعة اللبنانية 2026 … واستعراض لإبداعات طلابها، والتزامها بالابتكار والتطبيقات العملية في مختلف المجالات
- أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرائم نصب واحتيال في حوزته ذهب مزيف
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
رأى النائب عبد الرحمن البزري في حديث الى “صوت كل لبنان”، أن “كثرة الزيارات الدولية الى لبنان دليل على اهتمام دولي بأوضاعه ان لجهة الموضوع الأمني جنوبا وإن ملف رئاسة الجمهورية”.
وأشار الى ان “عقدة الرئاسة لم تنفرج حتى الساعة، لكن هناك شبه اتفاق حاليا بين الخماسية والموفدين الدوليين لجهة ضرورة ان تكون مبادرة الخماسية جماعية وهو ما يحتاج ظروفا داخلية جامعة أيضا”، داعيا “القوى والكتل السياسية الى تهيئة الأرضية الداخلية”.
واعتبر ان “زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري مهمة في ضوء الدور البارز لمصر على خط الوساطات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو ما سينعكس إيجابا على لبنان”، لافتا الى ان “حراك الموفد الأميركي اموس هوكستين في تل أبيب يشي بأن هناك نوعا من الاتفاق الممكن يترجم استقرارا على جنوب لبنان، بالإضافة الى نوع من الوعود الغربية والعربية التي قد تترجم نوعا من الدعم الاقتصادي للبنان”، مشبّها مآل الأمور بما حصل بعناقيد الغضب.
ولفت الى ان “أولية العالم هي سلامة المستعمرات في فلسطين المحتلة، وبالتالي على اللبنانيين ان تكون لديهم قناعة داخلية بأنها مناسبة لاستعادة الحقوق اللبنانية وتحصين بعض المكتسبات الداخلية والاقتصادية التي تسمح بعودة الاستقرار الوطني”.
