Latest News
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
رأى النائب عبد الرحمن البزري في حديث الى “صوت كل لبنان”، أن “كثرة الزيارات الدولية الى لبنان دليل على اهتمام دولي بأوضاعه ان لجهة الموضوع الأمني جنوبا وإن ملف رئاسة الجمهورية”.
وأشار الى ان “عقدة الرئاسة لم تنفرج حتى الساعة، لكن هناك شبه اتفاق حاليا بين الخماسية والموفدين الدوليين لجهة ضرورة ان تكون مبادرة الخماسية جماعية وهو ما يحتاج ظروفا داخلية جامعة أيضا”، داعيا “القوى والكتل السياسية الى تهيئة الأرضية الداخلية”.
واعتبر ان “زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري مهمة في ضوء الدور البارز لمصر على خط الوساطات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو ما سينعكس إيجابا على لبنان”، لافتا الى ان “حراك الموفد الأميركي اموس هوكستين في تل أبيب يشي بأن هناك نوعا من الاتفاق الممكن يترجم استقرارا على جنوب لبنان، بالإضافة الى نوع من الوعود الغربية والعربية التي قد تترجم نوعا من الدعم الاقتصادي للبنان”، مشبّها مآل الأمور بما حصل بعناقيد الغضب.
ولفت الى ان “أولية العالم هي سلامة المستعمرات في فلسطين المحتلة، وبالتالي على اللبنانيين ان تكون لديهم قناعة داخلية بأنها مناسبة لاستعادة الحقوق اللبنانية وتحصين بعض المكتسبات الداخلية والاقتصادية التي تسمح بعودة الاستقرار الوطني”.
