Latest News
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
واصل وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال الدكتور وليد فياض لقاءاته في تونس، فاستقبله وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري السيد عبد المنعم بلعاتي في مقر الوزارة مع وفد رسمي من الوزارة .
وتم عرض للوضع المائي في البلدين، فأشار الوزير التونسي الى وجود شح للمياه في تونس نتيجة التغيرات المناخية، والأمر يتطلب ثلاثة أمور : الصمود والإستدامة والإندماجية نظرا لسنوات الجفاف الأخيرة المتكررة .
وأشار الى “أن التوجه العام اليوم سيكون نحو تحلية مياه البحر وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لاستخدامها للري.هذا بالاضافة الى وضع الفلاحين وضرورة تغيير الذهنية نحو ترشيد استخدام المياه، والحاجة للعمل بشكل جماعي كتشكيل تجمعات للمزارعين لتأمين المساعدات من الدولة”.
فياض
وشكر الوزير فياض بدوره للوزير المضيف حسن الاستقبال والضيافة، مؤكدا “أن لبنان يقف الى جانب تونس في مرحلة الصمود والاستدامة”، متمنيا “أن تمر تونس مرحلتها هذه بنجاح”.
واشار في موضوع وضع المياه في لبنان الى ” أننا نعاني ايضا من شح في المياه ولكن بأوجه مختلفة، فالبنى التحتية غير كافية للتمكن من الاستفادة من المياه وتأمين التشغيل اللازم لها، كما يذهب الكثير منها الى البحر، بسبب عدم استكمال مشاريع السدود ، كذلك فإن النزوح السوري يشكل بدوره عبئا كبيرا على بلدنا، ويتم تعزيز بقائهم عبر تأمين المساعدات المادية لهم من المجتمع الدولي بدل تأمين التمويل للبلد المضيف او مساعدتهم على العودة الى بلدهم، مع العلم انهم اخوة لنا لكن المشكلة هي اقتصادية”.
ولفت الوزير فياض الى “ان لبنان مفروض عليه حصار مالي، والتمويل نحصل عليه بالقطارة والطاقة التي لدينا تأتي من العراق الشقيق وهو ما يسمح بتشغيل المرافق الاساسية”.
وأكد الوزير فياض “أن خطط الوزارة تتمحور حاليا على الطاقة البديلة للتخفيف من الفاتورة الطاقوية في قطاع المياه”.
وفي الختام، أكد الوزيران “ضرورة التعاون على كافة المستويات لا سيما في على مستوى الخبرات بين البلدين”.
وأكد الوزير التونسي “ان الاخ والصديق يظهران في الاوقات الصعبة”، معربا عن “استعداد بلاده للتعاون في أي مجال عام”، مشيرا الى “امكانيات تونس في مجالات البحث الزراعي والصيد البحري”.
الشراكة العالمية للمياه
كما اجتمع الوزير فياض مع المدير التنفيذي للشراكة العالمية للمياه في المتوسط (GWP-Med) Vangelis Constantianos، في حضور المديرين العامين لمؤسسات المياه في الوزارة المهندس جان جبران وخالد عبيد والدكتور وسيم ضاهر والمهندسة منى فقيه والمستشار الدكتور خالد نخلة والمستشارة ريتا شاهين. وتم التباحث في ايجاد سبل التمويل من الصندوق الاخضر للمناخ Green Climate Fund لمشاريع المياه والطاقة في لبنان لمواجهة التغيرات المناخية”.
